هاشتاغ
بحث

قلّد دور والده فدفع الثمن.. حكاية قلم لا يُنسى في حياة رامي إمام

08/01/2026

حكاية-قلم-لا-يُنسى-في-حياة-رامي-إمام

شارك المقال

A
A


كشف المخرج المصري رامي عادل إمام عن موقف عالق في ذاكرته منذ طفولته، حين تأثر بأحد أدوار والده الزعيم عادل إمام، فقرر تقليده من دون أن يدرك أن السينما شيء، والواقع شيء آخر تماماً.


وفي أثناء لقائه في بودكاست "فضفضت أوي" الذي يقدمه المخرج معتز التوني، استعاد رامي إمام تفاصيل الواقعة التي تعود إلى أواخر سبعينيات القرن الماضي، تزامناً مع عرض فيلم "المحفظة معايا"، الذي جسد فيه عادل إمام شخصية نشّال محترف داخل وسائل النقل العامة.

تأثير السينما في طفل صغير


يروي رامي أنه كان لا يزال طالباً في المدرسة حين تأثر بالمشاهد التي شاهدها في الفيلم، ليقرر تطبيقها حرفياً داخل أتوبيس المدرسة. 


ففي أحد الأيام، لاحظ أحد زملائه وقد ترك سترته على المقعد، فامتدت يد رامي إلى داخلها وسحب المحفظة، تماماً كما رأى والده يفعل في الشاشة، من دون أن يشعر الزميل بشيء.


لكن المشهد السينمائي لم يكتمل نهايته السعيدة. فقبل نزول التلاميذ من الحافلة، دوّى صوت أحدهم صارخاً: "محفظتي مش لاقيها". 


تدخلت مشرفة الأتوبيس وبدأ التفتيش، ليُخرج رامي إمام المحفظة بنفسه، معترفاً بما فعل.

عندما يصل الخبر إلى البيت


لم تتوقف القصة عند هذا الحد؛ إذ أبلغ سائق الحافلة أسرة رامي بما حدث. وهنا، يصف رامي اللحظة بقدر من الدعابة قائلاً: "لحظي الأسود أبويا كان في البيت"، مؤكداً أنه توقع أن يتعامل والده مع الأمر بهدوء، بوصف ذلك مجرد تأثر بفيلم سينمائي.


لكن الواقع جاء مغايراً لتوقعاته؛ إذ قال رامي: "كان أول قلم من أبويا"، موضحاً أن عادل إمام شدد له على أن ما يُعرض في الأفلام هو تمثيل لا أكثر، ولا يجوز تقليده في الحياة اليومية.

صورة الأب بعيداً عن الكوميديا


القصة، كما يوضح رامي إمام، كشفت له مبكراً وجهاً آخر من شخصية والده، بعيداً عن الصورة النمطية المرتبطة بالكوميديا والضحك. فقد حرص عادل إمام، بحسب ابنه، على الفصل التام بين الفن والحياة الأسرية، مؤكداً أن دوره بصفة أب داخل المنزل كان يتسم بالحزم والانضباط.


ويقول رامي: "هو الأب المصري الحازم"، مشيراً إلى أن والده كان يتابع دراسته بدقة، ولا يتهاون في محاسبته عند أي تقصير تعليمي. كما كشف أن والدته كانت تحرص دائماً على إطلاع عادل إمام على درجاته الدراسية، مضيفاً بابتسامة: "كان يا ويلي يا سواد ليلي يوم ما أكون جايب نمرة أي كلام وييجي أبويا قاعدلي على السرير وأنا قصاده".

التعليقات

الصنف

أخبار

منشور حديثاً

الأكثر قراءة

تابعنا

مقالات ذات صلة

يستخدم موقع هاشتاغ والمنصات التابعة له ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على الموقع، وتقديم محتوى مخصص، وتحليل استخدام الموقع. هل توافق على استخدامنا للملفات لهذه الأغراض؟ يمكنك رفض ذلك، وسنستخدم فقط الملفات الضرورية لتشغيل الموقع.

هاشتاغ بيحكي عنك

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى في مناصرة المواطنين في المنطقة العربية وتمكينهم والدفاع عنهم ونقل أخبارهم وفق المواثيق الأممية والقواعد المهنية

أسّسها محمد محمود هرشو

محمد محمود هرشو

جميع الحقوق محفوظة - Hashtag هاشتاغ © 2015 - 2026