أعلن وزير التموين المصري علي المصيلحي، أن الوزارة تسعى لتوفير السكر للمواطنين بسعر مخفض، وذلك ببيعه لشركات التعبئة بـ 24 ألف جنيه للطن، حتى يصل إلى المستهلك بـ27 جنيها للكيلو.
وأكد المصيلحي في تصريحات تلفزيونية أن الوزارة تمتلك مخزوناً من السكر يكفي لخمسة أشهر قادمة، وأنها ضخت 164 ألف طن سكر في الأسواق لمواجهة النقص الذي يشهده بعض المناطق.
وقال المصيلحي إن "الوزارة اكتشفت أن بعض المقاهي والمحال تستخدم السكر الذي تبيعه الوزارة بسعر مدعوم.. ولذلك قررت تجميعهم وبيع السكر لهم مباشرة من الوزارة".
وأضاف الوزير أن الوزارة زادت عدد الشوادر في المحافظات، وأن سعر السكر في المنافذ الحكومية والشوادر ثابت عند 27 جنيها للكيلو.
كما أشار إلى أن بعض المناطق التي لم تصلها الكميات الكافية من السكر شهدت ارتفاعاً في السعر إلى 45 و50 جنيهاً للكيلو.
وأوضح الوزير أنه عقد اجتماعاً مع المحافظين لتوفير كافة احتياجاتهم من السكر.. وأنه لا يوجد لديه أي مشكلة في الإمداد والتوريد، وأن الوزارة تملك كميات كافية من السكر.
وتوقع الوزير أن تستقر الأسعار خلال أسبوع أو 10 أيام، بعد أن تنتهي الوزارة من ضخ السكر في الأسواق.
وفي سياق متصل، تحدث الوزير عن موضوع فرض التسعيرة الإجبارية على السكر، والتي هدد بها الوزير التجار غير الملتزمين بالسعر المحدد.
وقال الوزير إنه يؤيد التداول الحر للسكر، ولكن بعض التجار يزيلون التيكت الخاص بالسعر ويضعون سعراً جديداً، مخالفين للقانون.


