كشفت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية عن تسجيل 90 شركة ووكالة أجنبية جديدة منذ سقوط نظام الأسد السابق، واصفة هذا المؤشر بـ"عودة الثقة التدريجية للمستثمرين الأجانب" إلى السوق السورية.
وقال رئيس دائرة الشركات الأجنبية في الوزارة، محمد حسام الشالاتي، إن غالبية المستثمرين الجدد قدموا من السعودية وتركيا والأردن والإمارات وقطر.
وأوضح الشالاتي أن من بين هذه الشركات 50 فرعاً لشركات أجنبية و40 وكالة دولية، تم تسجيلها في الأشهر الماضية بعد الانتقال السياسي.
وبيّن الشالاتي أن الاستثمارات تتركز في قطاعات إعادة الإعمار والهندسة والنقل والمعدات الطبية وخدمات النفط وإنتاج الغذاء والطاقة المتجددة.
ولفت رئيس دائرة الشركات الأجنبية إلى أن إجراءات التسجيل المبسطة والتوثيق الرقمي شجعت الشركات على العودة إلى السوق السورية.
وأشار المسؤول في وزارة الاقتصاد والصناعة إلى أن قانون الاستثمار الأجنبي الجديد، الذي يجري العمل لإعداده حالياً، "سيقلل من البيروقراطية ويجذب المزيد من المستثمرين العام المقبل".
وأكد الشالاتي أن الوزارة تعمل لتطوير بيئة الأعمال وتسهيل الخدمات بما يواكب التحولات الاقتصادية في البلاد.
وفي ما سبق، أكد الوزير السوري محمد الشعار على ضرورة تبني عقلية اقتصادية جديدة أساسها تطوير أدوات الإنتاج وتحفيز الاستثمارات في مختلف القطاعات، مشدداً على أن البلاد "بحاجة ماسة إلى استثمارات شاملة لإعادة بناء الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة".


