أوضحت وزارة الطاقة السورية أن البلاد تحتاج إلى أكثر من 30 مليار دولار لإعادة تأهيل قطاعات النفط والمعادن والكهرباء والمياه، وذلك ضمن خطة لإحياء البنية التحتية للطاقة بعد سنوات الحرب والعقوبات.
وأشارت وزارة الطاقة أن قطاع الكهرباء وحده يتطلب نحو 10 مليارات دولار، متضمنة خطوط النقل والتوزيع، وتركيب العدادات، ومحطات توليد الطاقة.
وقال مدير الاتصالات في وزارة الطاقة السورية، أحمد سليمان في تصريحات على هامش قمة الطاقة العالمية في أبو ظبي لصحيفة "ذا ناشيونال" : إن وفد سوريا المشارك في القمة، برئاسة وزير الطاقة، محمد البشير، عقد اجتماع طاولة مستديرة بعنوان "مستقبل الطاقة في سوريا" بمشاركة شركات من الإمارات والسعودية وقطر والولايات المتحدة وأوروبا، بهدف تعزيز التعاون وجذب الاستثمارات.
وأضاف سليمان : "التقينا بالعديد من الشركات الإماراتية والعالمية والمحلية، وأعربت جميعها عن استعدادها للاستثمار في سوريا".
وتهدف الوزارة إلى إنتاج 22 مليون متر مكعب يوميًا، لتزويد توربينات الطاقة بكامل الاحتياجات المطلوبة”،بالإضافة إلى عودة البلاد إلى مستويات إنتاج النفط التي كانت عليها قبل الحرب، بحسب سليمان.
خط كركوك بانياس
أوضح مدير الاتصالات في وزارة الطاقة أن سوريا تخطط لإحياء خط أنابيب الغاز العربي، وخط كركوك- بانياس، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ حاليًا على خط أنابيب الغاز العربي الذي يربط الأردن بسوريا.
ونوه إلى أن العمل على هذا الخط يسير بشكل جيد، وتم استيراد الغاز الطبيعي عبره، وتقوم الوزارة بصيانته وتطويره بالكامل داخل سوريا، كما تم ربطه بالجمهورية التركية
وقبل أيام، قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اليوم الثلاثاء، إن العراق وسوريا اتفقا على تكليف مستشار لتقييم وضع خط أنابيب كركوك-بانياس النفطي بهدف السعي إلى إحيائه.
وذكرت وزارة النفط العراقية، أنها ستدرس تجديد خط أنابيب تصدير النفط بين العراق وسوريا، مشيرة إلى أنها ستشكل لجنة مشتركة لتقييم وضع خط الأنابيب.


