هاشتاغ
قال مدير الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في سوريا مصعب الأسود إنه تم إدخال 130 طناً من الذهب الخام إلى سوريا منذ الأول من شباط/ فبراير 2025، كما تم إنتاج أكثر من 7 أطنان من المشغولات الذهبية في السوق المحلية في العام نفسه، وذلك حسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا".
تنظيم سوق الذهب
مننذ تأسيس الهيئة تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات بهدف تنظيم سوق الذهب ومكافحة الفساد، ورفع سوية العيارات ودعم الصناعة والتجارة في هذا القطاع الحيوي، كما تمت متابعة عمل جمعيات الصاغة في دمشق وحلب، تم حلها نتيجة ممارسات فساد واضحة وتشكيل إدارات جديدة من أصحاب الخبرة والنزاهة.
نظام داخلي جديد
أعدت الهيئة نظاماً داخلياً جديداً مستنداً إلى الواقع السوري وتجارب دول الجوار، مثل تركيا والسعودية والإمارات، وتم إنشاء الهيئة بموجب القرار رقم 251، لتتبع وزارة الاقتصاد والصناعة، على أن تضم جمعيات الصاغة في سوريا.
مجلس ذهب محلي
شكلت وزراة الاقتصاد والصناعة مجلساً للذهب يضم شخصيات معروفة في تجارة وصناعة الذهب لتقديم المشورة، كما أحدثت غرفة خاصة للتسعير اليومي للذهب، تضم مختصين من مختلف المحافظات لمراقبة تقلبات الأونصة العالمية، لوضع تسعيرة دقيقة بسرعة بما يسهم في ضبط السوق.
إتلاف مشغولات مخالفة
ركزت الهيئة على ضبط عيارات الذهب المشغول بعد اكتشاف كميات كبيرة مخالفة للمواصفات القياسية؛ إذ أطلقت حملة صارمة أسفرت عن إتلاف مشغولات مخالفة، وسحب تراخيص مشاغل امتهنت الفساد، واعتماد دمغة جديدة للذهب بعد ثبوت تزوير الدمغة القديمة، مع التشديد على أن التزام العيارات خط أحمر وعدم قبول أي مشغولات غير مطابقة للمواصفات العالمية.
دور الوسيط
وعلى الصعيد المالي، أدت الهيئة دور الوسيط، بين أصحاب محال الصاغة ووزارة المالية، للتوصل إلى صيغة تفاهم في نظام ضريبة الإنفاق الاستهلاكي، ريثما تصدر قوانين جديدة مدروسة.
وتأتي هذه الجهود في إطار توجه حكومي، لإعادة تنظيم قطاع الذهب، وتعزيز الثقة بالسوق المحلية، ورفع جودة الإنتاج الوطني، ودعم دخول المنتجات السورية إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.


