قال مدير عام الشركة العامة لصناعة وتسويق الأسمنت ومواد البناء "عمران"، المهندس محمود فضيلة إنه تم استكمال وضع الخارطة الاستثمارية لقطاع الأسمنت في سوريا، وأن تلك الخارطة تعتمد على شراكات مع مستثمرين محليين وإقليميين.
وكشف "فضيلة" عن أن الشركة عملت لطرح كل المعامل التابعة لها للاستثمار والتشغيل، وتمت دراسة عروض عشرات الشركات المتقدمة لها من داخل سوريا وخارجها ليستقر الأمر على العطاءات الأكثر جدوى فنياً ومالياً مع الحفاظ على الأصول التي ستعود إلى الدولة بعد انتهاء فترات الاستثمار المحددة.
وبيّن "فضيلة" أنه تم استثمار معمل طرطوس من قبل شركة إماراتية، ومعمل الرستن من قبل شركة محلية، إضافة إلى استثمار معمل حماة من قبل شركة "فيرتكس" العراقية، في حين ما زال معملا المسلمية المدمر في حلب، وعدرا في ريف دمشق مطروحين للاستثمار.
ويواجه قطاع الأسمنت حالياً تحديات تتعلق بتأمين مادة الفيول اللازمة لتشغيل الأفران، وهذا دفع المستثمرين إلى إنشاء مجموعات تشغيل تعتمد على الفحم في مدة انتقالية تقدر بعام واحد، يتم فيها استيراد مادة "الكلينكر" من دول عدة مثل السعودية وتركيا والعراق.


