كشف صندوق النقد الدولي عن قرار دمج المراجعتين الخامسة والسادسة لبرنامج القرض المتوقع تقديمه للحكومة المصرية ليجري تنفيذهما معاً في الخريف المقبل، وهو ما عزاه مسؤولون مصريون إلى بطء تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يهدف لتقليص ملكية الحكومة في الاقتصاد.
وكان الصندوق قال في بيان ختام مراجعة أجراها ضمن برنامج التمويل في أيار / مايو 2025 إن البلاد حققت تقدماً ملموساً صوب تحقيق استقرار على صعيد الاقتصاد الكلي، متوقعاً أن يستمر النمو في التحسن.
إصلاحات أعمق
يرى صندوق النقد الدولي أنه مع استقرار الاقتصاد الكلي المصري من المهم أن تنفذ مصر إصلاحات أعمق لإطلاق قدرات النمو للبلاد
إصلاحات أعمق
يرى صندوق النقد الدولي أنه مع استقرار الاقتصاد الكلي المصري حالياً من المهم أن تنفذ مصر إصلاحات أعمق لإطلاق قدرات النمو للبلاد، وخلق وظائف عالية الجودة للسكان الآخذين في الزيادة، والحد بشكل مستدام من مواطن الضعف وزيادة قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات.
تحسن توقعات النمو
تحسنت توقعات صندوق النقد الدولي لنمو الاقتصاد المصري قليلاً في العام المالي الماضي، لكنها تراجعت للسنة الجارية، في الوقت الذي عدل فيه بالزيادة تقديراته لنمو اقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأوسع.
تقديرات الحكومة المصرية
في حزيران/يونيو 2025 أبقت الحكومة المصرية على تقديرات النمو الاقتصادي عند 4.5 بالمائة للسنة المالية (2025-2026) دون تغيير، لتعزو ذلك إلى تأثير محدود للحرب بين إسرائيل وإيران التي استمرت 12 يوماً على أسعار النفط. وتحولت مصر إلى مستورد صاف للطاقة في السنوات الأخيرة بعد أن كانت مُصدراً لها.
بماذا تأثر النمو؟
وفي إحاطة صحفية بعد إطلاق تقرير آفاق الاقتصاد العالمي لشهر تموز/ يوليو 2025 عزت نائبة مدير إدارة البحوث بالصندوق، زيادة تقدير النمو في العام المالي المنتهي في 30 حزيران / يونيو 2025 إلى البيانات الأفضل من المتوقع التي رأيناها في الشهور الماضية وكذلك الناتج الأعلى من المتوقع في القطاع غير النفطي، لاسيما قطاعي السياحة والاتصالات.
إيرادات السياحة
قفزت إيرادات مصر السياحية إلى 22 بالمائة على أساس سنوي في النصف الأول من العام الجاري إلى 8 مليارات دولار، وذلك تزامناً مع ارتفاع أعداد السائحين الزائرين إلى مصر بنحو الربع إلى 8.7 مليون سائح خلال الفترة نفسها.


