هاشتاغ - خاص
تشير بعض المعلومات التي نقلتها صفحة "النافذة الذكية" إلى أن وزارة الطاقة السورية تجري حاليا مباحثات مع شركة "طيبة الخاصة للمحروقات" من أجل استثمار شركات الوقود الحكومية "سادكوب".
ومن المتوقع منح إدارة قرابة 40 محطة لشركة "طيبة" وذلك دون الإشارة إلى فتح باب المنافسة أمام شركات أخرى، ولكن من هي شركة "طيبة" التي تتفاوض معها الحكومة؟
"طيبة" واحتكار المحروقات في إدلب
بتاريخ 3 نيسان/إبريل 2021 نشرت صفحة "اقتصاد، مال وأعمال السوريين" تحقيقا صحافيا حمل عنوان "طيبة للمحروقات" تستحوذ على المناقصات في إدلب" قالت فيه الصفحة إن شركة "طيبة للمحروقات" هي التي تستحوذ على النصيب الأوفر في مجال مناقصات المحروقات، وذلك عقب إصدار شركة "طيبة للمحروقات" تقريراً حول أعمالها.
ووزعت الشركة أرباحاً نقدية للمساهمين عن شهر آذار/ مارس بنسبة 8 بالمائة للقيمة السوقية بمقدار 12 دولار للسهم الواحد. حيث حققت الشركة أرباحاً جيدة جرّاء تنفيذها لعدد من عقود ومناقصات وقود ا
لتدفئة.
متى تأسست "طيبة" ولمن تتبع؟
بينت صفحة "اقتصاد، مال وأعمال السوريين" أن شركة "طيبة" للمحروقات هي أحد مشاريع المؤسسة العامة لإدارة النقد التابعة لـ "هيئة تحرير الشام" في إدلب، وتأسست من قبل صندوق البركة للاستثمار في نهاية عام 2019، وهو أحد المشاريع الكبرى للمؤسسة العامة لإدارة النقد في حكومة الإنقاذ وتعتبر شركة "وتد للبترول" شريكاً استراتيجياً لها، حيث تقوم الأخيرة باستجرار المحروقات من تركيا فيما تدخل شركة طيبة للمحروقات في مجال المناقصات التي تطرحها المنظمات الإنسانية بكثرة.
وتعمل الشركة بشكل منفصل إلى جانب "نماء للاستثمار"، الشركة الأضخم، في كافة مجالات الاستثمار. و"نماء" تأسست مؤخراً من قبل نفس الجهة، وهي مؤسسة
النقد.
شركة "وتد" شريك "طيبة"
كما كشف موقع "صدى" في مادة منشورة له بتاريخ 16 أيلول/ سبتمبر 2025 عن أن شركة "وتد" للبترول تعتبر شريكا استراتيجيا لشركة طيبة ويعتبر بعض المراقبين حسب ما نقلته الصحفة أن شركة "طيبة" هي أحد الأذرع الاقتصادية التي كانت تمول هيئة تحرير الشام في إدلب سابقا وأنها منحت صلاحيات كبيرة للعمل ولم يستبعد الموقع أن تكون شخصيات من القيادة السورية لها يد في فتح المجال أمام عمل "طيبة".
وبالوقت نفسه كشفت صفحة "أخبار الآن" في تحقيق نشرته يوم 21 كانون الثاني/يناير 2023 بعنوان "معاناة سوريا مستمرة.. هيئة تحرير الشام تحتكر بيع المحروقات في إدلب" بأن أول مراحل الاحتكار كانت عن طريق إدخال المحروقات عبر شركة واحد تتدعي أنها مستقلة، وتدعى “وتد للبترول” وفي الحقيقة هي تابعة لها، وتتلقى كل الدعم الأمني وكافة التسهيلات للقيام بعملها.
وكشف الموقع أنه بعد كثرة الانتقادات على عمل الشركة ورفع أسعار المحروقات واحتكار وافتعال العديد من الأزمات، أعلنت هيئة تحرير الشام عن ترخيص ست شركات خاصة وهي طيبة، والاتحاد والعالمية والسلام والرحمة والعربية وحلّ شركة وتد للبترول لكن جميع تلك الشركات تتبع للهيئة فعلياً.


