كشف وزير الاقتصاد والصناعة، محمد نضال الشعار، خلال مقابلة متلفزة، عن حجم هائل من الاستثمارات السعودية المرتقبة في البلاد خلال الأشهر القادمة، مشيراً إلى أن قيمتها تجاوزت 20 مليار دولار.
وبحسب موقع "CNN العربية" قال الشعار إن الاستثمارات القادمة من السعودية إلى سوريا مرشحة لتخطي حاجز 20 مليار دولار، مع توسع ملحوظ في حجم المشاريع وتنوع القطاعات التي يجري العمل عليها، واصفاً هذه الاستثمارات بأنها من "الأكثر جدية" على مستوى التنفيذ والتأثير الاقتصادي.
وأوضح الشعار أن التقديرات السابقة لحجم الاستثمارات كانت بنحو 7.5 مليارات دولار، مشيراً إلى أن المعطيات القادمة تكشف عن أرقام أعلى بكثير، نتيجة دخول مشاريع إضافية وتوسع نطاق التعاون الاقتصادي بين الجانبين.
وأشار الوزير إلى أن السوق السورية استقطبت شركات ومبادرات استثمارية سعودية متعددة، لافتاً إلى أن وتيرة الاستثمارات تشهد تصاعداً مستمراً داخل البلاد، مع وجود مشاريع لم يُكشف عنها رسمياً بعد، على حد قوله.
وبيّن الشعار أن السياسة الاقتصادية المعتمدة في سوريا، تركز على جودة الاستثمارات وقدرتها على تحقيق قيمة مضافة حقيقية، بدلًا من التركيز على عدد الشركات أو حجم أسمائها في الأسواق العالمية، مؤكداً أن الأولوية تُمنح للمشاريع القادرة على العمل بفعالية على المدى المتوسط والطويل.
وفي قطاع الاتصالات، شدد الوزير على أن تحديث البنية التحتية يُعد من الملفات الملحّة، بعد سنوات من التراجع، موضحاً أن شركات سعودية كبرى، من بينها شركة "STC"، تمتلك المؤهلات الفنية والمالية للمشاركة في إعادة تطوير هذا القطاع.
وأضاف أن مجالات الاستثمار السعودي لا تقتصر على الاتصالات، بل تشمل أيضاً مشاريع البنية التحتية والمطارات وقطاعات حيوية أخرى، ضمن توجه أوسع لدعم إعادة الإعمار وتحفيز النمو الاقتصادي وتحسين الخدمات الأساسية في البلاد، بحسب ما جاء في اللقاء.


