هاشتاغ
بحث

رغم تكسير الممتلكات والتعدي على "الرموز الوطنية".. البابا: "قواتنا آمّنت الاحتجاجات"

25/11/2025

الاحتجاجات-في-الساحل-السوري

شارك المقال

A
A

هاشتاغ - متابعة

 

بالرغم من إعلان المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، أن قوى الأمن الداخلي أمّنت الاحتجاجات السلميّة، التي شهدتها محافظات الساحل السوري وأرياف حمص وحماة، معاقل الطائفة العلوية، إلا أن المتابعة على أرض الواقع كشفت عكس تصريح السلطات.

 

فقد أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، اليوم، أن حق التظاهر والتعبير مكفول لكل السوريين، وأن الدولة السورية هي الضامن الوحيد لمطالب جميع أبناء الشعب السوري، محذراً من الانجرار وراء دعوات خارجية للفتنة، وفق تعبيره.


وبخصوص التجمعات الاحتجاجية، أوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية في تصريحات لقناة "الإخبارية" السورية أن "قوى الأمن الداخلي أمّنت هذه التجمّعات لمنع أي حوادث طارئة تستغلّها الجهات التي تروّج للفوضى"، مجدداً التأكيد على أن "الوزارة تحفظ حق التعبير عن الرأي للجميع على أن يكون هذا التعبير تحت سقف القانون، ودون الإخلال بالسلم الأهلي".

تكسير تمثال قائد الثورة السورية في الساحل ضد الاحتلال الفرنسي الشيخ صالح العلي

تعدي على الممتلكات والرموز

لكن، وفي سياق معاكس لما صرّح به البابا، ومع خرج عشرات الآلاف من أبناء الطائفة العلوية في مظاهرات سلميّة، شهدت الاحتجاجات في اللاذقية وجبلة وحمص إطلاق رصاص لتفرقة المتظاهرين مما أدى إلى سقوط جرحى، بحسب منظمات إنسانية ووسائل إعلام متابعة.

 

وفي حمص، جرى اعتقال عدد من المتظاهرين في المدينة واعتداء بالضرب والشتائم الطائفية وسط إطلاق رصاص كثيف باتجاه المنازل.

 

كذلك، شهد "حيّ الرمل الشمالي"، شمال محافظة اللاذقية توتراً أمنيًا، حيث قامت مجموعة مسلحة موالية للحكومة السورية بالاعتداء على ممتلكات الأهالي وتكسير السيارات وتحطيم المحال التجارية، التي تعود لأبناء الطائفة العلوية، ترافق ذلك مع شتائم وتهديد لأبناء الطائفة، تمثلت بعبارات مسيئة "أغلق يا علوي يا خنازير" وسط حالة من الذعر لدى الأهالي، "دون أي تدخّلٍ من القوات الحكومية لإنهاء الاعتداءات"، وفقاً لما رصده "المرصد السوري لحقوق الإنسان".

 

وفي محافظة طرطوس، أظهر مقطع مصوًر تداولته وسائل الإعلام المتابعة "موالين للسلطات السورية" يحاولون تكسير تمثال قائد الثورة السورية في الساحل ضد الاحتلال الفرنسي، الشيخ صالح العلي.

 

وفي مدينة بانياس، أفادت "شام تي في" عن خروج مجموعة من "الشبيحة الموالين للسلطة" من ساحة "السنتر" في المدينة وقامت بعمليات سرقة وتكسير لعدة محلات بالسوق التجاري تعود لتجار من الطائفة العلوية، وذلك بالتزامن مع تجمع المتظاهرين سلمياً في "حي القصور" في المدينة.

 

يذكر أن الاحتجاجات، جاءت تلبية لدعوة رئيس "المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر"، الشيخ غزال غزال، بالاعتصام السلميّ رداً على الانتهاكات الطائفية التي تشهدها البلاد بشكل يومي منذ سقوط النظام السوري السابق، وللمطالبة بـ:

·    العدالة الانتقالية

·    الفيدرالية واللامركزية السياسية

·    إخراج المعتقلين

·    ضبط السلاح المنفلت

 

وفي سياق التطورات، وجّه المجلس العلوي الأعلى، بعد عصر اليوم، عبر معرّفاته الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي دعوة للمعتصمين من أجل العودة لمنازلهم "قبل غياب الشمس"، مؤكداً أن التحرك الشعبي "حمل رسالة سلمية واضحة منذ لحظته الأولى" رغم ما وصفه بـ "محاولات الاعتداء".

التعليقات

يستخدم موقع هاشتاغ والمنصات التابعة له ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على الموقع، وتقديم محتوى مخصص، وتحليل استخدام الموقع. هل توافق على استخدامنا للملفات لهذه الأغراض؟ يمكنك رفض ذلك، وسنستخدم فقط الملفات الضرورية لتشغيل الموقع.

هاشتاغ بيحكي عنك

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى في مناصرة المواطنين في المنطقة العربية وتمكينهم والدفاع عنهم ونقل أخبارهم وفق المواثيق الأممية والقواعد المهنية

أسّسها محمد محمود هرشو

محمد محمود هرشو

جميع الحقوق محفوظة - Hashtag هاشتاغ © 2015 - 2025