هاشتاغ
رصد "هاشتاغ" أبرز العناوين في وسائل الإعلام العالمية التي تناولت تطورات المشهد السوري وخصوصاً المظاهرات الواسعة التي نفذها أبناء الطائفة العلوية في معاقلهم في اللاذقية وطرطوس وحمص وريف حماة والتي خرجت للمطالبة بمجموعة بنود إنسانية ومعيشية وحقوقية وسياسية، دعا إليها الشيخ غزال غزال عقب تفجير إرهابي، استهدف مسجداً للطائفة في محافظة حمص، وفيما يلي جولة ضمن مجموعة صحف عالمية وشبكات إخبارية دولية:
أفراد الأقلية الدينية العلوية التي ينتمي إليها الأسد يشعرون بأنهم مستهدفون
• صحيفة "نيويورك تايمز"
عنونت الصحيفة الأمريكية: احتجاجات سوريّة على انعدام الأمن تسفر عن مقتل شخصين
واستهلت: في مدن عديدة بالمحافظات الساحلية السورية، التي تعدّ معقلاً تقليدياً للطائفة العلوية في البلاد، اندلعت المظاهرات بعد يومين من مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة نحو عشرين آخرين في انفجار وقع أثناء صلاة الجمعة في مسجد بحي ذي أغلبية علوية في محافظة حمص.
وتابعت: "تشهد سوريا توترات طائفية حادة منذ سقوط الرئيس بشار الأسد العام الماضي. وتكافح الحكومة الجديدة، بقيادة المعارضة التي أنهت خمسة عقود من حكم أسرة الأسد الوحشي، لمنع عمليات القتل الانتقامية والعنف، ولفرض الأمن في بلد يخرج من حرب أهلية دامت قرابة أربعة عشر عاماً".
ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن "أفراد الأقلية الدينية العلوية، التي ينتمي إليها الأسد ودائرته المقربة، يشعرون بأنهم مستهدفون بسبب ولائهم المفترض للنظام المخلوع".
• موقع "نيوز ماكس"
عنوّن موقع "نيوز ماكس" الأمريكي: مظاهرات واشتباكات في سوريا بعد تفجير دامي لمسجد علوي
وكتب: اندلعت اشتباكات على الساحل السوري بين متظاهرين من الأقلية العلوية ومتظاهرين مناهضين لهم يوم الأحد، بعد يومين من تفجير مسجد علوي في مدينة حمص أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 18 آخرين أثناء الصلاة.
اتخذ الشيخ غزال نهجاً أكثر تصعيداً بعد مجازر الساحل السوري في آذار
• "فرانس 24"
بدورها، "فرانس 24"، صرّحت: تظاهر الآلاف من أبناء الأقلية العلوية في سوريا بعد أيام من هجوم على مسجد علوي أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص. واندلعت اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في بعض مناطق الاحتجاج، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات.
وبيّنت فرانس 24: لقد أصبحت هذه الأقلية الدينية هدفاً منذ سقوط بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر.
• إذاعة "مونت كارلو الدولية"
كتبت "مونت كارلو الدولية" عبر موقعها الإلكتروني: "شارك يوم الأحد الآلاف من سكان محافظة اللاذقية، ذات الغالبية العلوية، في تظاهرات دعت إليها مرجعية دينية علوية، احتجاجا على انفجار وقع يوم الجمعة 26 كانون الأول /ديسمبر واستهدف مسجداً في حي تابع للطائفة بمدينة حمص".
وكشفت الإذاعة الفرنسية: "لكن العنف سرعان ما دخل التجمع، إذ خرج مؤيدون للسلطات الانتقالية في تظاهرة مضادة، وأطلقت قوات الجيش والأمن التي انتشرت بكثافة الرصاص لتفريق المحتجين".
وأشارت إلى أن التظاهرات، جاءت استجابة لدعوات الشيخ غزال غزال، رئيس "المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر"، الذي دعا قبل يوم إلى أن "نري للعالم أن المكون العلوي لا يمكن أن يهان أو يهمش".
ولفتت "مونت كارلو الدولية" إلى أن الشيخ غزال، رجل دين برز اسمه بعد سقوط الأسد كأحد الشخصيات الدينية المؤثرة في الطائفة العلوية بسوريا، موضحة، أن موقفه تجاه الحكومة الانتقالية كان في البداية حذراً، لكنه اتخذ لاحقاً نهجاً أكثر تصعيداً بعد "الأحداث" التي شهدها الساحل السوري في آذار/مارس الماضي.
تشهد سوريا موجات متكررة من العنف الطائفي منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد واستبداله بحكومة يقودها السنة
• شبكة "RT"
أشارت شبكة "روسيا اليوم" إلى أن الشيخ غزال غزال فرض نفسه كقائد روحي وسياسي للعلويين، مستفيداً من الفراغ الذي خلفه نظام الأسد بعد تغييب أي مرجعية روحية للطائفة، ليصبح ملاذهم في زمن الضياع والخوف.
وتابعت: يرى أبناء الطائفة العلوية أن مرجعية غزال نجحت من خلال دعوتها للتظاهر والاعتصامات السلمية في إرباك سلطة دمشق غير مرة متكئة على مراكمة الأخطاء والمقاربة القاصرة من قبلها لملف العلويين، فضلاً عن نسج علاقات داخلية صريحة مع "شركاء آخرين في الوطن والهدف وآخرى خارجية ألمح إليها الشيخ غزال حين أشار إلى وجود دول تدعم التوجه نحو اللامركزية الإدارية والفيدرالية التي ينادي بها في سوريا.
وأكدت الشبكة الروسية: لم يقاطع الشيخ غزال غزال السلطة الجديدة في دمشق منذ لحظة وصولها إلى الحكم بل تعامل معها بحذر شديد قبل أن يسمها بأنها "منظومة كاملة من الإرهاب" بعد "الأحداث الدامية" التي شهدها الساحل السوري في آذار/مارس من هذا العام وراح بعد ذلك ينادي بالفيدرالية والحكم اللامركزي والتف حول دعوته جمهور معقول من العلويين.
ولفتت إلى أنه وعقب سقوط نظام الأسد، طرح الشيخ غزال معادلة تسليم العلويين للسلاح مقابل الحفاظ على أمنهم وطالب أن يكون التسليم بتوجيه من قادتهم مشدداً على رفضه الشخصي لحمل السلاح.
وشددت: مواقف استدعت منه إجراء العديد من اللقاءات مع مسؤولين في حكومة دمشق الجديدة قبل أن يعود اسمه إلى الواجهة بقوة مع تأسيس "المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر" في شباط من العام 2025 الذي عين رئيساً له وفق البيان التأسيسي الذي أشار إلى أن المجلس يمثل "إطاراً جامعاً لأبناء الطائفة العلوية ويعبر عن تطلعاتهم في مرحلة ما بعد سقوط الأسد".
وتابعت: مع حصول مجازر الساحل في آذار/مارس الماضي ورفض الشيخ غزال لعمل اللجنة الحكومية لتقصي الحقائق التي أعلنت عنها دمشق قطع الشيخ غزال بشكل نهائي مع الحكومة داعياً إلى تدخل دولي من أجل حماية العلويين الذين كانوا ولا زالوا يعانون من عمليات قتل وخطف وتنكيل بشكل شبه يومي بعد سقوط الأسد قبل أن يدفعوا ثمناً جماعياً باهظاً من الضحايا في "أحداث" آذار/مارس. ليصبح مطلب الشيخ غزال الرئيسي بعد ذلك إقامة دولة علمانية تعددية لا مركزية مشدداً على أن الفيدرالية هي الضامن الحقيقي لحقوق جميع المكونات في دستور سوريا المستقبلي.
• شبكة " I24NEWS"
عنونت شبكة " I24NEWS": مظاهرات سلمية تتحول إلى مواجهات عنيفة بين المحتجين العلويين وقوات الأمن في اللاذقية وجبلة
• صحيفة "جيروزاليم بوست"
تناولت الصحيف الإسرائيلية مظاهرات الساحل تحت عنوان: مقتل ثلاثة أشخاص في احتجاجات علوية تحولت إلى أعمال عنف في اللاذقية السورية.
وكتبت: قُتل ثلاثة أشخاص يوم الأحد عندما تحولت الاحتجاجات في معقل العلويين في اللاذقية السورية إلى إطلاق نار وأعمال عنف أخرى.
وتابعت: "تشهد سوريا موجات متكررة من العنف الطائفي منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، المنتمي للأقلية العلوية المسلمة، إثر هجوم شنته المعارضة العام الماضي، وجرى استبداله بحكومة يقودها السنة".


