هاشتاغ - نورا قاسم
حصل "هاشتاغ" على تفاصيل جديدة تتعلق بطبيعة العمل المرتقبة للكوادر الطبية والتمريضية، في خطوة تهدف، وفق مصادر خاصة، إلى تعزيز الالتزام بالدوام داخل المستشفيات وتحسين واقع القطاع الصحي.
وكشف مصدر خاص لـ"هاشتاغ" أن طبيعة العمل الجديدة ستتفاوت بحسب الاختصاص، حيث من المقرر أن تتراوح بين 400 و600 دولار للأطباء، في حين سيحصل الصيادلة وأطباء الأسنان على نحو 300 دولار.
أما الكوادر التمريضية، فستتراوح طبيعة عملهم بين 75 و100 دولار، مبررا هذا الفارق بالأعداد الكبيرة للعاملين في التمريض مقارنة بعدد الأطباء.
وأوضح المصدر أن إقرار طبيعة العمل الجديدة سيتزامن مع زيادة عامة على الرواتب بنسبة 200%، مرجحا صدور القرار خلال منتصف الشهر الجاري. وبحسب المعطيات، فإن رواتب التمريض والفنيين بعد إضافة طبيعة العمل ستصل إلى نحو 300 دولار، على أن تكون رواتب الممرضين الجامعيين أعلى نسبيا.
وفي هذا السياق، كان نقيب التمريض والمهن الطبية والصحية المركزي، محمود حسون، قد صرّح سابقا لـ"هاشتاغ" أن الزيادة النوعية الموعودة للعاملين في القطاع الصحي ستُقر خلال شهر شباط، نقلا عن مسؤولين في وزارة المالية، مؤكدا أن هذه الزيادة ستكون مرتبطة مباشرة بطبيعة العمل.
وعزا حسون أسباب التأخير في إقرار الزيادة إلى إشكاليات في بيانات الموظفين الصادرة عن وزارة الصحة، مشيرا إلى أن العمل جارٍ حاليًا على معالجتها تمهيدا لإصدار القرار.
في سياق متصل، كان "هاشتاغ" قد حصل في وقت سابق على تصريح خاص من مصدر في وزارة الطاقة، أفاد بوجود زيادة مرتقبة على الرواتب بنسبة 200%، يُتوقع صدورها بين نهاية كانون الثاني وبداية شباط.
وأكد المصدر أن ملف زيادة الرواتب يخضع لدراسة لجنة عليا، وكان من المفترض حسمه خلال الشهر الجاري، إلا أن التطورات الأخيرة المرتبطة بملف "قسد" تسببت بتأخيره.
ورأى المصدر أن المعالجة الجذرية لملف تعرفة الكهرباء لا يمكن أن تتم من دون زيادة الرواتب والأجور، بما يخفف الأعباء المعيشية المتزايدة على العاملين في القطاع العام.


