بعد دمشق... «سوا بترجع أحلى» تعيد الروح لأحياء حلب

تم النشر في: 2018-08-27 12:56:00

بعد دمشق تابع الشباب المتطوعون في حملة «سوا بترجع أحلى» رحلتهم إلى مدينة حلب، ليعيدوا لها الحياة ويرمموا ما دمرته الحرب.

هاشتاغ سوريا_ خاص

«سوا بترجع أحلى» عرفت بأنها حملة تطوعية لشبان سوريين ترجموا حبهم لوطنهم بإنجازات عملية، تجلت بإعادة ترميم وتأهيل المدارس والمستوصفات والشوارع والساحات العامة المتضررة في دمشق ثم حلب.

رئيس فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية عمار كعدة أوضح لـ «هاشتاغ سوريا» أن العمل موزع على ١٢ محورا في حلب، ستضمن ترحيل أنقاض من المدينة القديمة وفتح الشوارع والمحال والأسواق، وتأهيل وترميم المدارس وبعض المواقع الأثرية.

وأضاف كعدة: ينتشر المتطوعون في عدد من أحياء مدينة حلب ويعملون بهمة عالية ليشكلوا فريقاً متكاملاً من عمال البناء والصيانة، مشيراً إلى أنهم قاموا بترحيل 90 م3 من الأنقاض، بشكل يومي من المدينة القديمة، كما قاموا بفرز الأحجار الأثرية، وتأهيل الحدائق (ميسلون- الشيخ طه)، والمنصفات والمستديرات في مدينة حلب، مع تأهيل وتجميل سور الجامعة ومحيطها وحدائق وشوارع المدينة الجامعية.

ويشارك في الحملة أكثر من 7000 متطوع من طلاب الجامعة والمعاهد واتحاد شبيبة الثورة، وينظمها الاتحاد الوطني لطلبة سورية، والأمانة السورية للتنمية، ومنظمة اتحاد شبيبة الثورة، ومؤسسة بصمة شباب سورية، والهلال الأحمر العربي السوري، وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس.

يذكر أن الحملة التي انطلقت في 15 من شهر نيسان الماضي بدأت من المراكز الخدمية في ريف دمشق، وتحديدا في بلدات الغوطة الشرقية، ثم انتقلت إلى بعض أحياء مدينة حلب، بهدف إيصال رسالة للعالم بأن سورية قادرة على أن تستعيد الحياة، وتنفض غبار الحرب لتعود أحلى مما كانت بهمة أبنائها وسواعد شبابها.


مقالة ذات صلة:

الحكومة تمدد العمل للجنة إعادة الإعمار لعام آخر


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام