ايران سلّمت سورية إمدادات نفط جديدة.. هل ستنحسر أزمة الوقود؟!

تم النشر في: 2020-10-24 10:03:32

رجل يدفع سيارته باتجاه محطة الوقود

بدأت-يوم الاثنين- سفينة بتفريغ 38 ألف طن من البنزين في مرفأ بانياس النفطي، وقد فرغت قبل أسبوعين سفينة إيرانية تحمل مليون برميل أخرى

قال ثلاثة مسؤولين بقطاع الشحن ورجل أعمال يعمل من دمشق لرويترز إن سفينة بدأت تفريغ 38 ألف طن من البنزين في مرفأ بانياس النفطي يوم الاثنين، بعد ثلاثة أسابيع من تفريغ سفينة أخرى تحمل شحنة خام إيراني قدرها مليون برميل.

وكشف مسؤول شحن يعمل من بيروت ومسؤول شحن إقليمي يعمل من عمان أنه بالإضافة إلى ذلك فرغت سفينة إيرانية تحمل مليون برميل أخرى شحنتها في البحر المتوسط على متن سفينتين أصغر حجماً للتسليم إلى سورية، وأضافوا أن تلك الشحنات سلمت قبل أسبوعين.

ووفقاً لـ هاشتاغ سوريا "بحلول صباح يوم 17 تشرين الأول، كانت ناقلة نفط "سماح" راسية قبالة مرفأ بانياس النفطي في سورية، "سماح" ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني أبحرت إلى سورية ووصلت إلى البحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس برفقة سفينتين تابعتين للبحرية الروسية، بما في ذلك مدمّرة".

وأكد متعاملان في النفط مقرهما في دمشق ومصرفي يعمل من بيروت على دراية بتجارة النفط السورية أن الحكومة السورية دبرت شحنات من زيت الغاز مستوردة عبر لبنان وجرى شحنها برّاً، وإمدادات دُبرت عبر معبر القائم الحدودي مع العراق.

وكان وزير النفط بسام طعمة قال في أيلول إن قانون قيصر، أشد عقوبات أمريكية تدخل حيز النفاذ في حزيران الماضي وتحظر تجارة الشركات الأجنبية مع دمشق، وقد عطل عدة شحنات مستوردة من موردين لم يفصح عنهم.

وقال ثلاثة مسؤولي شحن آخرين إن خفض التسليمات الإيرانية بواقع النصف في الأشهر الأربعة الماضية والتي اشترتها دمشق بموجب خطوط ائتمان وصفقات مقايضة مع طهران فاقم النقص المزمن في المحروقات.

وانخفض إنتاج سورية النفطي بعد أن فقدت الحكومة معظم الحقول المنتجة للنفط في الجزء الشرقي من البلاد، شرق نهر الفرات في دير الزور، نتيجة السرقة الموصوفة التي تقوم بها قوات الاحتلال الأمريكي وميليشيا قسد المدعومة منها.