زياد شعبو
شهد الأسبوع الكروي الدولي الأخير منافسات حامية على مستوى قارات العالم في سباق التأهل لنهائيات كأس العالم أمريكا 2026، حيث كانت لأوروبا الحصة الأبرز من المنافسات، التي اختتمت يوم امس الثلاثاء الماضي بمزيج من المفاجآت والتوقعات.
فقد اكتمل عقد المنتخبات الأوروبية المتأهلة مباشرة إلى المونديال، بعد نجاح ألمانيا وفرنسا، البرتغال، هولندا، النرويج، إنجلترا، كرواتيا، بلجيكا، إسبانيا، اسكتلندا، النمسا وسويسرا، بينما انتقلت منتخبات التشيك، ألبانيا، إيطاليا، بولندا، أيرلندا، أوكرانيا، سلوفاكيا، الدنمارك، تركيا، كوسوفو والبوسنة إلى منافسات الملحق الأوروبي.
ومن المقرر أن تُسحب قرعة الملحق لتحديد مسارات المنافسة على أربع بطاقات متبقية للقارة الأوروبية خلال شهر آذار المقبل. وقد أظهرت التصفيات تفاوتًا في مستوى المنتخبات، حيث كان الأداء الفني متقاربًا بين الصفوة، مع بعض الاختلافات في مراكز المهاجمين وحراسة المرمى.
وشكل منتخب السويد حالة استثنائية بعد تذيله ترتيب مجموعته برصيد نقطة واحدة، رغم امتلاكه لاعبين من الطراز العالمي مثل الكسندر إسحاق وفيكتور جيوكيرس وروني بردقجي، ما يعكس تحديات تتعلق بالاستقرار الفني والتكتيكي للمنتخب.
وعلى الصعيد الآسيوي، شهدنا نهاية مثيرة للملحق، حيث نجح العراق في حجز بطاقة التأهل بعد تجاوزه الإمارات في الدور الخامس من التصفيات، عقب تأهل قطر والسعودية مباشرة عن الملحق الآسيوي الأول.
وحسمت ركلة جزاء في الثواني الأخيرة المباراة لصالح العراق بهدفين مقابل هدف، ما أعاد الأمل للمنتخب في المشاركة بالمونديال. ورغم مشاركة أكثر من 100 لاعب خلال التصفيات، وهو مؤشر على بعض عدم الاستقرار الفني، فقد استقر أداء المنتخب تدريجيًا في الجولتين الأخيرتين واستحق مقعده عن آسيا. وسيواجه العراق في الملحق العالمي منتخبات أخرى من قارات مختلفة، منها الكونغو الديمقراطية عن أفريقيا، بوليفيا عن أمريكا الجنوبية، كاليدونيا الجديدة عن أوقيانوسيا، إلى جانب منتخبين عن أمريكا الشمالية، ما يجعل حظوظه مرتبطة بمستوى الأداء والتصنيف الدولي للمنتخبات، الذي سيحدد مسار المنافسة على آخر بطاقتين لكأس العالم.
ستكون حظوظ المنتخب العراقي مرتبطة بمستوى الأداء والتصنيف الدولي للمنتخبات، الأمر الذي سيحدد مسار المنافسة على آخر بطاقتين لكأس العالم.


