كشف مصدر مطلع، اليوم الإثنين، عن إرسال "الوفد الكردي المشترك" دعوة للقاء رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، في العاصمة دمشق، من أجل مناقشة القضية الكردية في سوريا.
ويضم الوفد المشترك، المجلس الوطني الكردي و"حزب الاتحاد الديمقراط -PYD" وأحزاب كردية أخرى، شُكّل بعد عقد "كونفرانس وحدة الموقف والصف الكُردي في سوريا"، شهر نيسان/أبريل الماضي، في مدينة القامشلي بريف الحسكة.
يجب أن يضمن دستور سوريا حقوق جميع المكونات بما فيها العرب والكُرد والسريان والآشوريون والشركس والتركمان والعلويين والدروز والإيزيديين والمسيحيين
حل القضية الكردية
وأفاد المصدر بأنّ "دعوة الوفد المشترك للرئيس الشرع نُقلت إلى رئاسة الجمهورية عبر الخارجيتين الأمريكية والفرنسية، وذلك بهدف دعم إجراء اللقاء بين الجانبين خلال وقت قريب"، وفقاً لما أورده موقع "تلفزيون سوريا".
وأشار المصدر إلى أنّ طلب الدعوة ركّز على "حل القضية الكردية وضمان حقوق الكرد ضمن سوريا موحدة وذات سيادة على كامل أراضيها".
وربط الوفد المشترك "بناء سوريا ديمقراطية تضمن التشاركية والتعددية"، بـ"معالجة القضية الكُردية بشكل عادل"، ما يوفر الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة.
وتنص التفاهمات بين المجلس الوطني الكردي وحزب "الاتحاد الديمقراطي" وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، على حصر أي مفاوضات متعلقة بـ"الحقوق والمناطق الكردية" بالوفد المشترك، في حين تفاوض "الإدارة الذاتية" و"قسد"، حكومة دمشق، حول القضايا العسكرية والإدارية المرتبطة بمناطق الجزيرة السوريّة (الحسكة، الرقة، دير الزور).
وسبق أن أعلنت القوى الكردية، الرؤية السياسية للمسألة الكردية في سوريا بختام "كونفرانس وحدة الصف والموقف الكُردي"، شهر نيسان/أبريل الماضي، مؤكدة أن الحل يجب أن ينطلق من الوحدة الوطنية السورية، ويرتكز إلى مبادئ العدالة والمساواة والديمقراطية وحرية المرأة.
وأكدت الرؤية السياسية للمؤتمر دعم النظام اللامركزي، وأنّ "سوريا دولة متعددة القوميات والثقافات والأديان، ويجب أن يضمن دستورها حقوق جميع المكونات، بما فيها العرب والكُرد والسريان والآشوريون والشركس والتركمان، والعلويين والدروز والإيزيديين والمسيحيين، على أساس مبادئ فوق دستورية".
كذلك، دعت الرؤية السياسية إلى اعتماد نظام حكم برلماني يقوم على التعددية السياسية وفصل السلطات، مع مجالس محلية في إطار نظام لا مركزي يوزع السلطة والثروة بشكل عادل بين المركز والأطراف.


