هاشتاغ - ترجمة
كشفت صحيفة "واشنطن تايمز"، أن مجموعة من القادة المسيحيين ستقدم رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صباح الاثنين، تدعوه وقادة الكونغرس إلى التحرك نيابة عن "المسيحيين المضطهدين" في سوريا.
وبحسب الصحيفة، ستُسلَّم الرسالة، التي قادها ديدي لاوغسن من منظمة "أنقذوا المسيحيين المضطهدين"، قبل أن يلتقي ترامب بالرئيس السوري أحمد الشرع في وقت لاحق من ذلك اليوم.
وفي رسالتها، ستطلب المجموعة من الرئيس الأمريكي مخاطبة رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا مباشرة بشأن "مذبحة الأقليات الدينية"، بما في ذلك المسيحيون والأكراد والدروز والعلويون في بلاده.
وسيشكر القادة ترامب على "قيادته الأخيرة في مكافحة اضطهاد المسيحيين في نيجيريا"، واصفين إياه بأنه "الزعيم العالمي الوحيد الذي يناضل من أجل الحرية الدينية".
ويعتقدون أن سوريا حالة أخرى "نحتاج فيها إليك مرة أخرى لتتحدث باسم أولئك الذين لا يستطيعون التحدث عن أنفسهم".
وأشاروا إلى أن الأقليات الدينية في سوريا "تواجه عنفاً مستمراً وموتاً ونزوحاً ومجاعة وحرماناً من المياه والرعاية الطبية، كل ذلك بينما تُحتجز النساء والأطفال الأبرياء كرهائن لدى إرهابيي داعش".
وتتضمن الرسالة توقيعات من أكثر من 50 ناشطاً وقائداً مسيحياً، بمن فيهم توني بيركنز، وماثيو فاراسي، ووزير الإسكان والتنمية الحضرية السابق بن كارسون، والسيناتور السابق سام براونباك، وماثيو كراوتش، وإريك ميتاكساس، وجاك هيبس، وألفيدا كينغ، ورالف ريد، وجاك غراهام، وصامويل رودريغيز، وكيفن سوربو، وروب ماكوي، ومايك فارس، ولورنزو سيويل، وغاري باور.
كتب القادة المسيحيون في رسالتهم أنهم "ممتنون" لإعلان الإدارة الأخير بأن الولايات المتحدة ترسل مساعدات إنسانية إلى جنوب سوريا، ولكن مع اقتراب فصل الشتاء، هناك حاجة إلى بذل المزيد من الجهود.
وجاء في الرسالة: "سيدي الرئيس، نطلب منك بكل احترام ضمان التزام الرئيس الشرع بفتح ممر إنساني آمن من حضر إلى السويداء في جنوب سوريا".
وستتضمن الرسالة: "سيُمكّن هذا الممر من إيصال المساعدات بشكل آمن ومأمون وإجلاء المدنيين، مما يُشير إلى التزام الحكومة الجديدة بحقوق الأقليات والاستقرار".
رفعت إدارة ترامب العقوبات عن الشرع قبل اجتماعه مع الرئيس ترامب يوم الاثنين.
وقال ترامب إنه تحرك لرفع العقوبات "لمنحهم فرصة للقتال، وأعتقد أن (الشرع) يقوم بعمل جيد للغاية حتى الآن".
وقال: "إنها منطقة صعبة وهو رجل قوي، لكنني تعاملت معه بشكل جيد للغاية، وقد تم إحراز الكثير من التقدم مع سوريا".
يوم الخميس، صوّت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على إزالة الشرع من قائمة عقوبات الإرهاب.
وصاغت الولايات المتحدة القرار وتقدمت به، وقد أقره مجلس الأمن بأغلبية 14 صوتاً. وامتنعت الصين عن التصويت.
وسيكون الشرع أول رئيس سوري يزور البيت الأبيض، حيث من المتوقع أن ينضم إلى تحالف لمحاربة تنظيم "داعش".
وأدى العنف ضد الأقليات، عقب سقوط الأسد في كانون الأول/ديسمبر، إلى مقتل المئات وإصابة المئات، وأثار موجة من الصدمة في جميع أنحاء البلاد.
وبحسب تقرير الصحيفة الأمريكية، وقع العنف على الرغم من وعود الشرع، بمعاملة جميع السوريين على قدم المساواة.


