أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بلقائه مع نظيره السوري أحمد الشرع، قائلاً إن الشرع من "أشد دعاة السلام" في منطقة الشرق الأوسط.
جاء ذلك في تدوينة لترامب، أمس الإثنين، في منصته "تروث سوشيال"، عقب استقباله رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا في البيت الأبيض.
وقال ترامب : "تشرفت بقضاء الوقت" مع الشرع، مبيناً أنهما ناقشا تفاصيل السلام في الشرق الأوسط.
ووصف ترامب الشرع بـ "إنه قائد قوي جدا"، مضيفاً "يتحدث الناس عن قساوة ماضيه، كلنا كان ماضينا قاسيا... وأعتقد صراحة أنه لن تكون لديك فرصة، إن لم يكن ماضيك قاسيا".
وأكد ترامب أن سوريا هي "جزء كبير" من خطته لسلام أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط لتدعيم وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في غزة.
وأوضح ترامب في مؤتمر صحافي أعقب اللقاء: "أنا على وفاق معه، وأعتقد أنه سيتمكن من أداء مهامه بنجاح"، مضيفًا: "الولايات المتحدة تعمل مع إسرائيل لتحسين العلاقات مع سوريا".
وأعرب ترامب عن رغبته في عقد لقاء آخر مع الشرع لاحقا، مشدداً على أن استقرار ونجاح سوريا مهم للغاية من أجل جميع دول المنطقة.
وكان لقاء البيت الأبيض هو الأول من نوعه بين رئيسي البلدين منذ عقود، وجاء بعد 6 أشهر من لقاء جمعهما في السعودية.
ووصل الشرع إلى مقر الرئاسة الأمريكية من مدخل جانبي بعيدًا عن عدسات المصورين، في زيارة وُصفت بأنها "تاريخية" وتُمهد لانفراجة في العلاقات بين دمشق وواشنطن.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عقب اللقاء تمديد الإعفاء الجزئي من عقوبات "قانون قيصر" لمدة 180 يومًا إضافية، مؤكدة أن القرار "يظهر التزام الإدارة الأمريكية مواصلة تخفيف العقوبات عن سوريا".


