عمّمت وزارة الثقافة في الحكومة الانتقالية، الخميس، المواصفات التفصيلية لستة تماثيل أثرية مسروقة من المتحف الوطني بدمشق، وذلك في إطار التحقيقات الجارية لتتبعها واستعادتها.
ونشر المكتب الإعلامي للوزارة، تفاصيل القطع المسروقة مشيراً إلى أن "القائمة المعلنة ضمّت ستة تماثيل من نوع "فينوس"، مصنوعة من مواد متنوعة تشمل الرخام والمرمر والجص".
وأضاف "تتراوح أوصافها بين تمثال رخامي مرمم لكنه مكسور عند منطقة القدمين، وآخر من المرمر بحالة ناقصة، بالإضافة إلى تمثال جصي لامرأة واقفة يُمثل نموذجاً لفن النحت الأنثوي من العصور الكلاسيكية".
وجاء هذا الإعلان تزامناً مع تحقيقات أمنية مُوسعة بشأن الحادثة، حيث أفادت المديرية العامة للآثار والمتاحف بأنها باشرت تحقيقات رسمية تحت إشراف وزير الثقافة، محمد ياسين الصالح، وبالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة.
من جهته، أكد قائد الأمن الداخلي في محافظة دمشق، أسامة محمد خير عاتكة، أن التحقيقات حول حادثة السرقة، باشرت مساء العاشر من تشرين الثاني الجاري، بعدما طالت عدداً من التماثيل الأثرية والمقتنيات النادرة في المتحف.
ودعت الوزارة عبر بيانها جميع الجهات الرسمية والأفراد، داخل سوريا وخارجها، إلى تقديم أي معلومات قد تساهم في تحديد مكان القطع الأثرية أو استعادتها. وجددت التأكيد على أن حماية التراث الوطني تمثل مسؤولية جماعية.
وخصصت وزارة الثقافة قنوات اتصال للإبلاغ عن أي معلومات ذات صلة، تشمل بريداً إلكترونياً ورقماً هاتفياً.


