أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا ولبنان، توم باراك، أن دمشق، بانضمامها إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش"، سوف تُسهم في "مواجهة الشبكات الإرهابية وتفكيكها" من بقايا التنظيم و"الحرس الثوري" الإيراني و"حماس" و"حزب الله".
وقال إن هذا الانضمام يُعد "إطاراً تاريخياً يُجسّد انتقال سوريا من كونها مصدراً للإرهاب إلى شريك في مكافحته، والتزاماً بإعادة الإعمار والتعاون والإسهام في استقرار منطقة بأكمله"، وفق تعبيره.
وفي تغريدة مطوّلة عبر حسابه على منصة "إكس"، أمس، كشف باراك، أن زيارة رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع إلى واشنطن، ولقاءه الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، شكّلا "منعطفاً حاسماً في التاريخ الحديث لمنطقة الشرق الأوسط... وتحوّلاً استثنائياً لسوريا من عزلة إلى شراكة".


