ارتفع عدد القتلى إلى 4 أشخاص في هجوم مسلح على أحد المقاهي داخل قرية أم حارتين في منطقة تلكلخ بالريف الغربي لمحافظة حمص، وأصيب آخرون بجروح خطيرة
تفاصيل المجزرة
قالت وكالة الأنباء "هاوار" إن عدداً من السيارات اقتحمت المقهى وفتحت النار على الحاضرين، حيث كان الهدف الرئيس من الهجوم، "مختار قرية وادي المولى" المعروف باسم "أبو غزال" ومجموعة من الشبان الذين كانوا داخل المكان لحظة وقوع المجزرة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن 3 شبان من الحاضرين ينتمون إلى الطائفة العلوية، ومختار قرية وادي المولى من الطائفة السنية.
يشار إلى أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع نظراً لوجود حالات خطيرة بين المصابين الذين تم نقلهم إلى المشافي لتلقي العلاج، وسط استمرار سماع أصوات إطلاق النار في محيط القرية.
ولم تتوفر معلومات مؤكدة حول الدوافع حتى اللحظة، وسط تخوف أهالي القرية من ارتكاب مجزرة أخرى بذات القرية، بسبب تهديدات تلقاها أهلها بعد المجزرة منها “لن ننسى وسنأخذ بثأرنا”، في إشارة للانتقام من أهل القرية، وفقاً للمرصد.
إحصائيات
يبلغ عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية والتصفية خارج إطار القانون والعدالة منذ مطلع العام 2025 في محافظات سورية متفرقة 1151 أشخاص، هم: 1090 رجال، 39 سيدات، 22 أطفال.
الداخلية السورية تندد
أدانت وزارة الداخلية جريمة إطلاق النار داخل المقهى في قرية أم حارتين، وذلك في بيان لها نشرته عبر معرفاتها الرسمية.
وقالت الوزارة: "شهدت قرية أم حارتين في ريف حمص الغربي مساء أمس السبت حادثة إطلاق نار عشوائي نفذها أشخاص مجهولو الهوية داخل مقهى، ما أسفر عن وفاة اثنين وإصابة آخرين".
وأكدت أن الجهات المختصة باشرت فوراً الإجراءات اللازمة لتطويق موقع الحادث، والتحقيق في ملابساته، وضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، مع اتخاذ كافة التدابير لحماية المدنيين وضمان الأمن العام.
وأشار البيان إلى أن وزارة الداخلية تدين هذه الجريمة النكراء بأشد العبارات، وتؤكد رفضها المطلق لكل أشكال العنف التي تهدد أمن المجتمع واستقراره.


