أكد مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية محمد كتوب، أن مخلفات الأسلحة الكيميائية المنتشرة في بعض المناطق السورية تشكل خطراً كبيراً على المدنيين.
وشدّد على أن سوريا اليوم دولة مسؤولة تتحمل التزاماتها الدولية، وتعمل على التخلص من مخلفات تلك الأسلحة بعد أن تعرضت خلال حقبة النظام البائد لأكثر من مئتي هجوم كيميائي، وفق قناة "الإخبارية السورية".
العودة للعمل
أوضح كتوب أن البعثة السورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عادت إلى العمل بعد أشهر من تجميدها عقب التحرير، في وقت لا تزال فيه سوريا فاقدة لحق التصويت نتيجة جرائم النظام البائد.
وبيّن، أن الشعب السوري كان ضحية استخدام السلاح الكيميائي على مدى 12 عاماً، وأن العدالة للضحايا والمساءلة للجناة تشكل محوراً أساسياً في مقاربة سوريا لهذا الملف.
وأكد مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أن الجيش السوري والجهات المختصة يعملون منذ اليوم الأول للتحرير على تأمين المواقع المشتبه بوجود مخلفات فيها وحمايتها من أي خطأ قد يهدد حياة المدنيين، وخاصة أن بعض المواقع تعرضت لقصف إسرائيلي.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أعادت تفعيل البعثة الدائمة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية "OPCW" في لاهاي، وعينت محمد كتوب ممثلاً دائماً لسوريا لدى المنظمة.
فيما قال وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني: "إن اعتماد المندوب الدائم لسوريا لدى المنظمة هو التزام منها بإغلاق صفحة الإرث الأسود الذي خلّفه النظام البائد".


