قالت نائبة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، نجاة رشدي، إنها تتابع عن كثب التطورات "المقلقة" في حمص، بما في ذلك تقارير عن هجمات تستهدف المدنيين والممتلكات.
وأضافت رشدي، اليوم الأحد، أن الوضع يتطلب إعادة الهدوء فوراً، وضمان حماية المدنيين، واحترام سيادة القانون، ومحاسبة مرتكبي أعمال العنف.
وأشارت أيضاً إلى أنها تتابع الجهود التي تبذلها السلطات السورية "لمعالجة الأزمة وتحقيق استقرار الوضع".
ومنذ صباح اليوم، تشهد حمص وسط سوريا، توتراً أمنياً في أحياء ذات غالبية من الطائفة العلوية في المحافظة عقب هجوم انتقامي نفذه أبناء قبيلة "بني خالد"، وذلك بعد جريمة قتل مروّعة طالت زوجين من القبيلة في بلدة "زيدل"، إذ عُثر على رجل وزوجته من القبيلة مقتولين داخل منزلهما، مدوّن بجانب جثتيهما عبارات تحمل طابعاً طائفياً.


