اندلعت اشتباكات اليوم الإثنين بين الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية السورية ومجموعة مسلحة "تركمانية" كانت تتحصن داخل أحد الفنادق في القرية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الفصيل التركماني استولى على الفندق قبل أسابيع بعد طرد مالكه بالقوة، وهذا دفع الأخير لتقديم شكوى في الأمن العام، الذي تحقق من ملكيته المكان، وأصدر قراراً بإخلائه.
وفي محاولة من القوات الأمنية تنفيذ قرار الإخلاء صباح اليوم، تصاعد التوتر إلى اشتباك تخلله إطلاق نار، قبل أن تتدخل مجموعات مسلّحة تركمانية إضافية لمساندة الفصيل.
وأشارت وسائل إعلام سورية إلى إصابة عدد من عناصر قوى الأمن جراء الاشتباكات في قرية البدروسية، الواقعة شمالي اللاذقية.
اشتباكات بين قوات الأمن الداخلي ومجموعة مسلحة، وقال مسؤول العلاقات الإعلامية في محافظة اللاذقية نور الدين بريمو إن اشتباكات اندلعت بين قوات الأمن ومجموعة مسلحة في القرية.
وأضاف بريمو أن قوات الأمن الداخلي تعمل لـ"تمشيط المنطقة".
وشهدت المنطقة استنفاراً واسعاً لحواجز الأمن العام التي منعت المدنيين من الدخول إلى القرية، وسط مخاوف من اتساع رقعة التوتر في الساعات المقبلة.


