كشف "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، مساء اليوم، أن أرياف حماة تشهد استنفاراً واسعاً في صفوف قوات وزارة الدفاع السورية، مع بدء تحرّك تعزيزات عسكرية باتجاه الساحل، عقب خروج احتجاجات شعبية في عدة مناطق من أبناء الطائفة العلوية.
وبحسب المرصد السوري، فقد غادرت أرتال منظّمة من القوات الحكومية مواقعها باتجاه الغرب، فيما سُجّل أيضاً تحرّك مجموعات عسكرية أخرى بشكل فردي وغير منضبط.
وأشار المرصد السوري إلى "خروج بعض أبناء العشائر المسلّحين باتجاه قرى الساحل".
يأتي هذا التحرك وسط مخاوف متصاعدة من تكرار أحداث شهر آذار/مارس الماضي، وما رافقها من توترات ومجازر ذات طابع طائفي استهدفت أبناء الطائفة العلوية.
وطالب "المرصد السوري لحقوق الإنسان" السلطاتَ السورية بضمان سلامة المواطنين والمتظاهرين السلميين، ومنع أي تجاوزات أو استخدام مفرط للقوة، والحفاظ على الطابع السلمي للحراك تفادياً لانزلاق الأوضاع نحو موجة جديدة من العنف الطائفي.
يذكر أن الاحتجاجات، جاءت تلبية لدعوة رئيس "المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر"، الشيخ غزال غزال، بالاعتصام السلميّ رداً على الانتهاكات الطائفية التي تشهدها البلاد بشكل يومي منذ سقوط النظام السوري السابق، وللمطالبة بـ:
· العدالة الانتقالية
· الفيدرالية واللامركزية السياسية
· إخراج المعتقلين
· ضبط السلاح المنفلت


