استقبل رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، وفداً من الكونغرس الأمريكي برئاسة عضو مجلس النواب، دارين لحود، لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين، وذلك يوم أمس الثلاثاء.
وقالت الرئاسة السورية في بيان لها إن الجلسة شهدت تبادلاً لوجهات النظر في عدد من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك بين دمشق وواشنطن.
وشدد الجانبان على أهمية مواصلة التواصل البنّاء بين سوريا والولايات المتحدة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، ويسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، بحسب البيان.
ويأتي هذا اللقاء الذي حضره وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في إطار المساعي المستمرة لفتح قنوات حوار جديدة بين الجانبين، وترسيخ التعاون في ملفات سياسية ودولية تحظى باهتمام الطرفين.
إلى ذلك، توقعت تقارير ومصادر صحافية في الأيام السابقة زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى دمشق قبل نهاية العام الحالي.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تحسن ملحوظ في العلاقات بين واشنطن ودمشق، خاصة بعد اللقاء التاريخي بين الرئيسين ترامب والشرع في البيت الأبيض يوم 10 تشرين الأول/ نوفمبر 2025، الذي أسفر عن تعليق مؤقت للعقوبات الأمريكية على سوريا مدة 180 يومًا.
يُتوقع أن تكون الزيارة علامة فارقة في تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي في سوريا، وجذب الاستثمارات الدولية، مع النظر في التحديات السياسية والأمنية المحيطة بها.
وكشف المستشار الأمريكي للشؤون الاقتصادية والدبلوماسية، طارق نعمو، عن التحضيرات الجارية لزيارة الرئيس ترامب إلى دمشق.
ووفق نعمو، فإن "الرئيس ترامب يعيد ترتيب فريقه للتحضير لزيارة مرتقبة إلى دمشق قبل نهاية العام، بالتزامن مع أعياد الميلاد؛ إذ إنه سيجتمع بالرئيس الشرع للمرة الرابعة".
وأضاف أن هذه الزيارة ستكون الأولى من نوعها لترامب إلى سوريا، مشددًا على أهميتها في تعزيز التعاون الثنائي.
كما أشار نعمو إلى مشاركة وفد رفيع المستوى من الكونغرس الأمريكي، يضم أعضاء من لجنة الاستخبارات المركزية؛ إذ إنه "للمرة الأولى، سيصل إلى دمشق وفدٌ رفيع من الكونغرس يضم أعضاء من لجنة الاستخبارات المركزية الشهر الجاري".


