أطلقت منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة "أكساد" مشروعها الزراعي التنموي المتكامل في محافظة إدلب، ويهدف المشروع إلى إعادة إحياء القطاع الزراعي، وتعزيز صمود المزارعين، وتحسين سبل العيش، بما في ذلك إعادة تأهيل حقول الزيتون التي تعرضت للقطع والحرق في السنوات الماضية.
ويتضمن المشروع تقديم 100 ألف غرسة زيتون من إنتاج محطات "أكساد" البحثية، لتوزيعها على مزارعي المحافظة ضمن حملة "معاً لنعيد إدلب خضراء" التي ترعاها محافظة إدلب بالتعاون مع مديرية الزراعة، بهدف توسيع المساحات الخضراء بزراعة الأشجار المثمرة والحراجية.
محطة بحثية في إدلب
بحث وفد “أكساد” مع الجهات المحلية إمكانية إنشاء محطة بحثية متطورة تُعد الأولى من نوعها في المنطقة، لتنفيذ دراسات وتجارب علمية متقدمة في المجالات النباتية والحيوانية بإشراف خبراء من مختلف الدول العربية، ومن المتوقع أن تشكل هذه المحطة، عند إنجازها، مركزاً علمياً داعماً للمزارعين، يسهم في تحسين الإنتاجية وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة في المحافظة خصوصاً وفي سوريا عموماً، ويأتي ذلك انسجاماً مع دور "أكساد" بوصفها ذراعاً علمية وفنية لجامعة الدول العربية.
ممارسة الزراعة السليمة
تأتي هذه الجهود ضمن رؤية “أكساد” الرامية إلى توسيع وتعزيز شراكاتها مع المحافظات والجهات المحلية، بما يضمن تعميم الممارسات الزراعية السليمة، ورفع كفاءة الإنتاج، وتمكين المجتمعات الريفية، وهذا يسهم في النهوض بالقطاع الزراعي وتحقيق تنمية مستدامة في مختلف المناطق السورية.


