قتل شاب وأصيب آخر في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا، إثر خلاف نشب بين عدد من الأشخاص في المنطقة.
وفرضت قوى الأمن الداخلي حظر تجوال لمنع تفاقم التوتر بالتزامن مع تنفيذ عمليات ملاحقة المشتبه الذي أطلق النار على الشابين.
وبحسب قناة "الإخبارية" السورية فإن مديرية الأمن الداخلي في منطقة إزرع بمحافظة درعا، فرضت حظر تجوال في مدينة الشيخ مسكين مدة 12 ساعة، وذلك عقب وقوع حادثة إطلاق نار داخل أحد المحال التجارية في المدينة.
وفي بيان لها قالت المديرية: "حظر التجوال يبدأ من السابعة مساءً الأربعاء حتى السابعة صباحاً الخميس، وذلك حفاظاً على الأمن والنظام العام".
وقال محافظ درعا، في تصريح له، إن "القرار يأتي كإجراء احترازي مؤقت لمنع أي توترات قد تهدد سلامة السكان بالتزامن مع تنفيذ عمليات ملاحقة للجاني تمهيداً لإلقاء القبض عليه وتقديمه للقضاء".
ودعا المحافظ المواطنين إلى "الالتزام التام بالقرار والتعاون مع قوى الأمن الداخلي بما يضمن الحفاظ على استقرار المدينة وسلامة أهلها ريثما تنتهي الإجراءات الأمنية".
وقبل أيام، أعلنت قيادة فرع المباحث الجنائية في محافظة درعا إلقاء القبض على المشتبه بقتله الشابة المدرّسة سماح الزعبي، بعد أقل من 24 ساعة على وقوع الجريمة التي هزّت بلدة الطيبة شرقي درعا، إثر تعرضها لإطلاق نار في أثناء توجهها إلى عملها يوم الأحد 23 من تشرين الثاني.
وبحسب بيان فرع المباحث، كان قد نشره يوم الإثنين 24 تشرين الثاني فإن دورياته تمكنت من توقيف المدعو “م.خ” في كمين أمني نُفّذ استناداً إلى معلومات وصفها بـ”الدقيقة”، أسهمت في تحديد هوية المشتبه به ومكان وجوده. كما ضُبط السلاح الذي يُعتقد أنه استخدم في الجريمة، ليُحال الموقوف مع المضبوطات إلى الجهات القضائية المختصة.
وكان رئيس فرع المباحث الجنائية في درعا، أمجد الخطيب، قد قال إن الشابة سماح الزعبي (27 عامًا) تعرضت صباح 23 تشرين الثاني لإطلاق نار مباشر أدى إلى وفاتها على الفور، مشيرًا إلى أن الحادثة وقعت بينما كانت في طريقها إلى عملها.


