أجرى رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، اليوم الخميس، اتصالاً مباشراً بمحافظ اللاذقية محمد عثمان، أكد خلاله دعمه لجهود تعزيز السلم الأهلي والاستقرار المجتمعي بالمحافظة.
ووفقاً لما نشرت صفحة محافظة اللاذقية على معرفاتها الرسمية، جاء الاتصال "بالتزامن مع اجتماع موسع ضم فعاليات رسمية وشعبية، إذ أكد الشرع على أهمية تفعيل لجان الأحياء، والاستماع للمواطنين، والعمل بروح الفريق الواحد، وأعرب عن تقديره لوعي أبناء اللاذقية وتكاتفهم، وأشاد بحرصهم على الوحدة الوطنية وتغليب مصلحة الوطن".
وأكد على أن "الساحل السوري يشكل أولوية بالنسبة لنا لأنه يطل على الممرات التجارية عالميا"، وتابع "أتفهم المطالب المحقة للناس خلال اليومين الماضيين لكن بعضها مسيس"، وفق تعبيره.
وأضاف أن" الفيدرالية هي إدارة محلية والقوانين الحالية قريبة من هذا الطرح"، وأشار إلى أن "أصحاب المصالح الضيقة الذين يطالبون بالانفصال والفيدرالية يحملون جهلاً سياسياً"، على حد وصفه.
وشدد الرئيس السوري على أن مؤسسات الدفاع والأمن والخارجية والاقتصاد غير قابلة للتجزئة، وأن "الجغرافيا السورية تعيش على بعضها ويستحيل أن تكون للساحل سلطة قائمة بذاتها منعزلة عن البقية".
يأتي ذلك بعد يومين على خروج اعتصامات سلميّة، الثلاثاء الماضي، تلبية لدعوة رئيس "المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر" الشيخ غزال غزال، تنديداً بالانتهاكات التي يتعرض لها أبناء الطائفة العلوية وللمطالبة باللامركزية السياسية والفيدرالية وإطلاق سراح الموقوفين وضبط السلاح المنفلت.


