توغلت قوات تابعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، في قرى عدة بريف القنيطرة الجنوبي والشمالي، أمس الأربعاء.
ودخلت قوة للاحتلال مؤلفة من سيارتين باتجاه قرية بريقة قبل أن تنسحب منها، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".
كما توغلت قوة أخرى مؤلفة من 3 سيارات إلى قرية رويحينة، إضافة إلى تحرك دبابة باتجاه قرية أم العظام؛ إذ وصلت إلى منتصف القرية قبل أن تخرج منها لاحقاً.
وفي سياق متصل، نصبت قوة ثالثة للاحتلال مؤلفة من 3 سيارات حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصل بين قرية رسم الشولي وقرية أم العظام عند مدخل طريق سد المنطرة، وعمدت إلى تفتيش المارة.
وصباح أمس الأربعاء، بدأت قوات الاحتلال إنشاء بوابة جديدة في المنطقة العازلة غربي بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي.
وفي 24 تشرين الثاني/ نوفمبر، توغلت دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي على الطريق الواصل بين قريتي أم باطنة والعجرف في ريف القنيطرة الأوسط.
كما توغلت قوة أخرى بـ3 سيارات عسكرية عند مفرق عين البيضة شمالي القنيطرة؛ إذ إنها نصبت حاجزاً مؤقتاً لتفتيش المارة ومضايقتهم.
ويوم السبت الفائت، كانت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي قد توغلت في قرية العجرف بريف القنيطرة، ونصبت حاجزاً لتفتيش سيارات المدنيين والتضييق عليهم.
كما توغلت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي باتجاه تل أحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي.
مصادر محلية صحافية وثقت في مقطع فيديو مصور توغل دبابتين وسيارتين عسكريتين للاحتلال، انطلقت من قاعدة تل أحمر الغربي وتوغلت باتجاه تل أحمر الشرقي، ورفعت علم الاحتلال قبل أن تنسحب بالاتجاه نفسه الذي قدمت منه.


