هاشتاغ
بحث

خطاب: استمعنا إلى مختلف المطالب التي طالب فيها المحتجون سعياً لحلها

27/11/2025

وزير-الداخلية-السوري-أنس-خطاب

شارك المقال

A
A


زار وزير الداخلية السوري أنس خطاب كلاً من حمص وطرطوس واللاذقية، وذلك عقب الاعتصامات التي شهدتها مناطق الساحل السوري.


وقال خطاب في تصريحات رسمية لوكالة الأنباء السورية "سانا" إنه استمع في مدينة اللاذقية إلى مختلف المطالب والهواجس التي طالب فيها المحتجون؛ سعياً إلى حلها بالمؤسسات المختصة.


وأضاف: "كما التقينا في طرطوس المحافظ وقائد الأمن الداخلي في المحافظة، وناقشنا الأوضاع العامة في ضوء الاحتجاجات الأخيرة، وحُسن تعامل عناصر الأمن مع المحتجين، وأكدنا على ضرورة الحفاظ على الهدوء والاستقرار في ظل الأوضاع الراهنة".


وفي حمص، أشار الوزير خطاب إلى أنه زار المدينة برفقة عضو اللجنة العليا للسلم الأهلي حسن صوفان، وكان في استقبالهم المحافظ عبد الرحمن الأعمى وقائد الأمن الداخلي في المحافظة العميد مرهف النعسان.


وتفقد الوزير خطاب موقع الجريمة التي وقعت في زيدل، موضحاً أنه كان برفقة فريق مختص من إدارة المباحث الجنائية.


وقال خطاب: "اطّلعنا على نتائج التحقيقات عن كثب، ونثمّن الدور الكبير لقيادة الأمن ووعي أهل حمص في تهدئة الأوضاع ووأد الفتنة".


وأكد خطاب، حرص الوزارة على صون حرية التعبير التي يكفلها القانون والدستور، مع الحفاظ على الأمن ومنع إثارة الفتن والفوضى، والحفاظ على هيبة مؤسسات الدولة، عند زيارته المحافظات الثلاث.

مظاهرات الساحل


وشهدت مدن سورية عدة ذات الوجود العلوي الكثيف يوم الثلاثاء الماضي اعتصامات سلمية احتجاجاً على ما يصفونه بـ"الاستباحة الممنهجة" لأحيائهم في حمص، وحرق منازلهم وسياراتهم بيد عشائر متحالفة مع السلطة، بعد جريمة قتل في بلدة زيدل اعتُمدت ذريعةً لتأجيج خطاب الكراهية.


الهتافات المتداولة في مقاطع الفيديو القصيرة ركزت على"وقف القتل"، و"حماية الأحياء"، و"الإفراج عن المعتقلين والمختطفين"، في حين رفع بعض المشاركين صوراً لضحايا هجمات حمص الأخيرة ولافتات تندّد بـ"سكوت الدولة عن استباحة الأحياء العلوية".


في الضفة الأخرى من المظاهرات، شنّت صفحات ومجموعات مقرّبة من السلطة السورية حملة تخويف مكثفة في الساعات الماضية، ووصفت الاعتصامات بأنها "تحرك خطر" يهدد الأمن العام؛ بل ذهب بعضها إلى حد التحريض العلني على المتظاهرين واتهامهم بالارتباط بـ"فلول النظام" ومحاولة "التشويش على الدولة في حربها على الإرهاب".

استنفار أمني ومخاوف


أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، بانتشار أمني مكثف لقوات وزارة الدفاع السورية في مناطق عدة من ريف اللاذقية؛ إذ أقامت القوات حواجز جديدة في نقاط رئيسية شملت جسر جبلة، تقاطع المتحلق، مقص جبلة، مفرق سيانو، مفرق الحويز، والمثلث في رأس العين.


كما تم استحداث حاجز أمني عند دوار "محمد مصر" بمشاركة فصائل محلية، إضافة إلى نقاط تفتيش على مدخل "الدالية"، مدخل "بيت عانا"، مفرق "غنيري"، مفرق "دوير الخطيب"، و"حاجز البودي"، وسط استنفار واضح في المنطقة.


وبحسب المرصد السوري، فإن الانتشار المفاجئ، أثار مخاوف واسعة عند السكان من احتمال تنفيذ عمليات تفتيش أو اقتحام في الساعات أو الأيام المقبلة، خصوصاً بعد التوتر الذي أعقب المظاهرات الأخيرة في الساحل السوري، والتي اتسمت بطابع سلمي.

استدعاء مخاتير وانشقاق


تم استدعاء عدد من المخاتير والوجهاء من قرى عدة في ريف جبلة إلى مديرية المنطقة في جبلة للتحقيق معهم على خلفية المظاهرات التي عمت مناطق الساحل الثلاثاء الماضي، وفق قناة "شام تي في".


ووفق ما نشره المرصد السوري، فإن السلطات السورية بالتعاون مع لجان "السلم الأهلي" وتحت وطأة "التهديد والوعيد" أبلغت شخصيات ووجهاء من الطائفة العلوية في اللاذقية وجبلة وحمص لمراجعة مراكز قوى الأمن الداخلي، للخروج في "بيان إعلامي مصوّر وإعلان براءتهم من الشيخ غزال غزال والانشقاق عن المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر".

جريمة زيدل وانتهاكات بحق العلويين


شهدت بلدة "زيدل" جنوب مدينة حمص، جريمة قتل مروعة؛ إذ عُثر على رجل وزوجته من قبيلة "بني خالد" مقتولين داخل منزلهما، وأُحرقت جثة الزوجة. كما وُجدت في موقع الجريمة عبارات تحمل طابعاً طائفياً.


وأعقب الجريمة هجوم عنيف من أبناء العشيرة في بعض أحياء حمص، استهدف الأحياء ذات الغالبية العلوية في "ضاحية الباسل" و"حي المهاجرين"، شمل إطلاق النار في الشوارع والاعتداء على الأهالي واقتحام منازل ومحال تجارية.


وشهدت أحياء "العباسية" و"السبيل" و"الزهراء" و"المهاجرين" في المحافظة، اقتحاماً من قبل أكثر من 10 سيارات تقل عدداً كبيراً من مسلحي قبيلة "بني خالد"، مع ترديد شعارات انتقامية وإطلاق التكبيرات.

قبيلة "بني خالد"


حذّرت قبيلة "بني خالد" وشيوخ ووجهاء عشائر مدينة حمص، من "الفتن"، بعد الجريمة المروعة التي وقعت في بلدة "زيدل" وأدت إلى مقتل شاب وزوجته، مؤكدين ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار في المحافظة، ومشدّدين على دعمهم الكامل للدولة وإجراءاتها الأمنية الرامية لضبط الجناة وحماية المواطنين.


واستنكرت قبيلة "بني خالد" في بيان مصوّر تم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي واطّلع "هاشتاغ" عليه، الجريمة التي أودت بحياة الشاب عبد الله العبود وزوجته، عادّة أن أسلوب تنفيذها لا يمت للإنسانية بصلة.


وأكدت القبيلة وشيوخ ووجهاء المحافظة أن استخدام "العبارات الاستفزازية" في سياق الجريمة يوضح أن الهدف منها هو إشعال الفتنة وإدخال المنطقة في توترات أمنية وخلق شرخ مجتمعي.

التعليقات

الصنف

محليات

منشور حديثاً

الأكثر قراءة

تابعنا

مقالات ذات صلة

يستخدم موقع هاشتاغ والمنصات التابعة له ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على الموقع، وتقديم محتوى مخصص، وتحليل استخدام الموقع. هل توافق على استخدامنا للملفات لهذه الأغراض؟ يمكنك رفض ذلك، وسنستخدم فقط الملفات الضرورية لتشغيل الموقع.

هاشتاغ بيحكي عنك

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى في مناصرة المواطنين في المنطقة العربية وتمكينهم والدفاع عنهم ونقل أخبارهم وفق المواثيق الأممية والقواعد المهنية

أسّسها محمد محمود هرشو

محمد محمود هرشو

جميع الحقوق محفوظة - Hashtag هاشتاغ © 2015 - 2025