هاشتاغ - متابعة
ارتفع عدد قتلى العدوان الإسرائيلي، اليوم الجمعة، على "بيت جن" بريف دمشق إلى 12، بينهم نساء وأطفال فيما لا يزال آخرون عالقين تحت الأنقاض.
وقالت "الإخبارية" السورية، إن القصف الإسرائيلي على البلدة أسفر عن مقتل 12 شخصاً حتى اللحظة، مشيرة إلى استمرار تحليق المسيّرات الحربية على الطريق الواصل بين بلدة بيت جن ومزرعة بيت جن.
وأفادت القناة السورية، أن عددا من أهالي بلدة "بيت جن" بريف دمشق نزحوا إلى مناطق أكثر أمناً بعد الاعتداء الإسرائيلي بالقصف على البلدة.
ولفتت إلى أن العملية العسكرية أدت إلى نزوح عشرات العائلات من بلدة "بيت جن" إلى المناطق القريبة والأكثر أمناً، في وقت لا يزال فيه الأهالي يعملون على انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
من جهته، الدفاع المدني السوري، قال: فرقنا لم تتمكن من دخول "بيت جن" لإسعاف المصابين في ظل استمرار القوات الإسرائيلية باستهداف أي حركة.
وجاء القصف عقب محاصرة دورية عسكرية إسرائيلية أثناء توغلها في البلدة واندلاع اشتباك مع الأهالي قبل انسحابها.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أنه نفذ عملية أمنية ضد مطلوبين من "الجماعة الإسلامية" في "بيت جن" السورية، ما أدى لإصابة 6 من عناصره بجروح.
وزعم أنه "خلال نشاط قوات الجيش الإسرائيلي، أطلق مخربون النار باتجاه القوات، فردت القوات بإطلاق النار، وبالتوازي قدم إسناد ناري جوي للقوات في المنطقة".
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي: "خلال ساعات الليلة الماضية واستناذاً إلى معلومات استخباراتية جمعت خلال الأسابيع الأخيرة انطلقت قوات الفرقة 210 إلى عملية لاعتقال مطلوبين من تنظيم الجماعة الإسلامية الذين عملوا في قرية بيت جن جنوب سوريا ودفعوا بمخططات إرهابية ضد مواطني دولة إسرائيل".
وتابع أدرعي: "خلال العملية أطلق مخربون النار باتجاه قوات جيش الدفاع التي ردّت باتجاههم إلى جانب اسناد جوي للقوات في المنطقة".
وكشف: "أصيب ضابطان ومقاتل احتياط بجروح خطيرة، كما أصيب مقاتل احتياط آخر بجروح متوسطة، وضابط ومقاتل احتياط بجروح طفيفة وتم نقل المصابين لتلقي العلاج الطبي في المستشفى".
وأوضح أدرعي: "العملية أُنجزت بالكامل وتم اعتقال جميع المطلوبين والقضاء على عدد من الارهابيين وقوات جيش الدفاع منتشرة في المنطقة وستواصل العمل ضد أي تهديد"، وفق زعمه.
إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن تبادل إطلاق النار خلال العملية التي نفذتها القوات الإسرائيلية في قرية "بيت جن" كان "استثنائياً"، وأن الهدف كان اعتقال شقيقين من "الجماعة الإسلامية" يُشتبه بتخطيطهما لهجمات ضد إسرائيل.
وذكرت أن عملية إجلاء الجرحى الإسرائيليين استمرت نحو ساعتين عبر مروحيات "وحدة الإنقاذ 669"، في ظل استمرار الاشتباكات خلال الانسحاب.
وأشارت إلى أنّ المهاجمين أطلقوا النار على القوات الإسرائيلية من مسافة تقارب 200 متر أثناء خروجها من عمق 11 كيلومتراً داخل الأراضي السورية، وسط انتقادات داخل الجيش لأسلوب انتشار القوات وتعرضها لكمين.
ويأتي هذا التصعيد في إطار استمرار انتهاكات الجيش الإسرائيلي في مناطق الجنوب بشكل متكرر ومت صاعد، وسط توغلات واعتقالات وعمليات تفتيش ومداهمات، وذلك في خرق واضح لاتفاقية فصل القوات لعام 1974 وقرارات مجلس الأمن.


