ألقت قيادة "الحرس الوطني" في السويداء القبض على عدد من الشخصيات التي وصفتهم بـ"الخونة والمتآمرين"، وذلك في عملية أمنية قالت إنها "دقيقة وسريعة وحاسمة"، أمس السبت.
وقال بيان "للحرس الوطني": "إن القيادة كشفت مؤامرة دنيئة وخيانة عظمى، تورطت فيها مجموعة من المتخاذلين والعملاء، الذين باعوا ضمائرهم، بالتنسيق مع الحكومة في دمشق، وبعض الأطراف الخارجية".
وتهدف المؤامرة إلى تنفيذ خرق أمني داخلي خطر بحسب وصف القيادة، مضيفة أن المؤامرة تمهد لـ"هجوم بربري" يستهدف السويداء وأهلها، مقابل حفنة من الأموال "الملوثة بالخيانة"، وذلك وفق بيان القيادة.
كما أعلن "الحرس" في بيان ثانٍ، توقيف عنصرين من منتسبي "الحرس" واحتجازهما، إثر ارتكابهما تصرفاً مخالفاً للانضباط العسكري، ومنافياً للعادات والتقاليد، في عملية توقيف عدد من الأشخاص.
وأكد البيان أنه سيتم اتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم وفق الأنظمة الداخلية والقوانين العسكرية المعمول بها، بما يضمن حفظ النظام والانضباط المؤسساتي، بحسب قوله.
تفاصيل عقب العملية
نفذت قوات "الحرس الوطني" عمليات اعتقال طالت شخصيات من المحافظة، منها الشيخان الدرزيان رائد المتني ومروان رزق وعاصم أبو فخر وغاندي أبو فخر، وشخص آخر من عائلة الصفدي.
وقالت شبكة " السويداء 24" إن "الحرس الوطني" نفذ انتشارًا عند المداخل الرئيسية والطرق، تزامنًا مع حملة الاعتقالات.
وأكدت "السويداء 24" أن حصيلة الاعتقالات طالت خمسة أشخاص، وذكرت منهم رائد المتني وعاصم أبو فخر، في حين لم تشر إلى الأسماء الأخرى.
وانتشرت تسجيلات مصورة في مواقع التواصل الاجتماعي، تداولها ناشطون، تظهر عمليات تعذيب وإهانة، طالت الشيخ المتني، تضمنت حلق شوارب وشتائم.
بدوره، قال مدير الأمن في مدينة السويداء، سليمان عبد الباقي، إن منزله ومنازل أقاربه تعرضت للسرقة والتدمير من عناصر "الحرس الوطني".
وعد أن السويداء صارت مسرحًا لـ "عصابات الخطف والسرقة والمخدرات"، موجهين قوتهم على النساء والأطفال، ويستهدفون نقاط الأمن الداخلي من مسافات بعيدة، ومن بين منازل المدنيين، ويخافون المواجهة وجهاً لوجه.


