كشفت تقارير صحافية إسرائيلية أن الولايات المتحدة تحاول تهدئة النفوس بين سوريا وإسرائيل عقب حادثة بيت جن التي وقعت فجر يوم الجمعة الماضي.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية "كان" عن مصدر من إحدى دول المنطقة مطلع على تفاصيل اعتقال عناصر "الجماعة الإسلامية"، إنّ الولايات المتحدة تدرس ابتعاث عدد من المسؤولين، بينهم النائبة السابقة للمبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، مورغان أورتاغوس بهدف تحقيق الاستقرار في سوريا.
ولفتت القناة إلى أنّ إسرائيل تصرّ حالياً على أنّ جيشها لن يتخلّى عن احتلاله جبل الشيخ طالما لم يُجرَ التوصل إلى اتفاق شامل مع سوريا، يتخطى حتّى السعي إلى صوغ اتفاق أمني بين الجانبَين.
إلى ذلك زعم الاحتلال الإسرائيلي في وسائل إعلامه، اليوم الأحد، أنّ من اعتقلهم في عدوانه على بلدة بيت جن في ريف دمشق، "اعترفوا في أثناء التحقيق بعلاقتهم مع حماس وإيران وحزب الله".
وأضافت "كان" عن المصدر نفسه زعمها أنّ "المعتقلين اعترفوا أنهم حصلوا على تمويل من الأطراف المذكورة بهدف التسلّح لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل".
بالمقابل، نفت "الجماعة الإسلامية" في لبنان، أن تكون لها أيّ علاقة بأي نشاط خارج لبنان، مستغربة من زج اسمها بالعدوان الإسرائيلي على بيت جن، الذي أدانته واستنكرته وذلك في بيان لها عقب توجيه الاتهام لها.
نزوح جماعي جديد
شهدت بلدة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي، حركة نزوح جديدة، جراء مواصلة مروحيات الاحتلال الإسرائيلي تحليقها في سماء البلدة، وتحرّك آليات عسكرية إسرائيلية في محيطها، مساء أمس السبت.
وقالت مصادر صحافية إن حركة النزوح جاءت بعد سماع أصوات آليات عسكرية قرب البلدة وتحليق مكثّف لطائرات مروحية تابعة للاحتلال.
وبحسب المصادر فقد انطلقت الآليات من مواقع لجيش الاحتلال في منطقة "التلول الحمر"، باتجاه المزارع والحقول القريبة من بيت جن، وهذا دفع ببعض العائلات للنزوح إلى قرية "مزرعة بيت جن" تخوفاً من تصعيد عسكري إسرائيلي جديد.
استهداف بيت حن
قُتل 13 مدنياً وأصيب 24 آخرون، في حصيلة غير نهائية، جراء قصف الجيش الإسرائيلي بلدة "بيت جن" بالمدفعية الثقيلة.
وجاء القصف بعد توغل الجيش الإسرائيلي في البلدة لاعتقال عدد من الشبان، وهذا أدى إلى حدوث اشتباكات بين شبان من أهالي البلدة والجيش الإسرائيلي، الذي أعلن إصابة 6 من جنوده.


