كشفت عائلة الطفل محمد قيس حيدر تفاصيل عن حادثة اختطافه، وذلك بعد عودته إلى ذويه قبل أيام.
وقالت العائلة إنها اضطرت إلى دفع فدية قدرها 100 ألف دولار للخاطفين من أجل إطلاق سراحه، بعد مفاوضات استمرت أسابيع.
وأكد عم الطفل عروة حيدر في مقابلة تلفزيونية مع قناة "DW" الألمانية أن العائلة باعت كل ماتملك من أملاك ومصاغ وسيارات ورهنت المنزل لتأمين المبلغ.
وأوضح عم الطفل أن الخاطفين في البداية طلبوا فدية مليون دولار لتنخفض القيمة إلى مئة ألف لاحقاً.
ونفى حيدر المعلومات الكاذبة عن تورط أفراد من العائلة في عملية الخطف التي روجت لها بعض المنصات.
وأشار حيدر إلى أن الطفل تعرض لحملة تنمر وتشويه إعلامي قاس قبل الإفراج عنه.
وفي وقت سابق، كتب حيدر على صفحته في "فيسبوك" : "محمد خُطف من قبل عصابة لا تخاف الله، والعصابات موجودة بكل دول العالم. شاءت الصدف أن نحضره من إدلب، ولكن هذا لا يعني أننا نتهم أحدا. ربما كانوا من اللاذقية نفسها أو حلب أو حمص أو طرطوس، ووضعوه في إدلب للتمويه. ما يهمنا أن تكفوا عن تناولنا وتناول الطفل والتنمر عليه. يكفيه ويكفينا ما عانيناه طوال مدة الخطف".
بالمقابل، اكتفت وسائل الإعلام الحكومية ببيانات مقتضبة وصيغة رسمية تقول فقط إن "الطفل عاد إلى أهله بعد نحو شهر على اختطافه من أمام مدرسته في مدينة اللاذقية"، من دون تفاصيل عن كيفية عودته أو من الذي أفرج عنه.
وكان الطفل محمد، البالغ من العمر 13 عاماً، قد اختُطف في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر من أمام مدرسة جمال داوود في حي المشروع العاشر بمدينة اللاذقية.


