شهدت الأيام الأخيرة نشاطاً ملحوظاً في حركة الشحن الجوي الروسي باتجاه قاعدة "حميميم" الجوية في محافظة اللاذقية، ما يشير إلى تزايد وتيرة الإمدادات العسكرية والدعم اللوجستي الموجّه إلى القوات الروسية المتمركزة في سوريا.
وهبطت طائرة شحن عسكرية عملاقة من طراز An-124-100 تابعة للسرب الجوي 224 الروسي، في القاعدة الجوية، اليوم، قادمة من قاعدة "الخادم" الروسية في ليبيا، وفقاً لما أورده "المرصد السوري لحقوق الإنسان".
وتُعد الطائرة من أكبر طائرات النقل العسكري في العالم، إذ تستطيع نقل أكثر من 120 طناً من المعدات الحربية واللوجستية في الرحلة الواحدة.
ووفقاً لما أورده المرصد السوري، حملت الطائرة شحنة كبيرة من المعدات العسكرية ومواد الدعم والإمداد، مخصصة لتعزيز القدرات التشغيلية والبنى التحتية داخل القاعدة، التي تمثل المركز الرئيسي للعمليات الجوية الروسية في سوريا.
وتأتي هذه الرحلات ضمن سلسلة متزايدة من عمليات الشحن الجوي التي تم رصدها مؤخراً بين القواعد الروسية في البحر المتوسط وسوريا، في إطار تعزيز الدعم والإمداد اللوجستي للوجود العسكري الروسي في البلاد، وفقاً للمصدر.
وفي 3 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، رصد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" حركة جوية روسية ملحوظة في قاعدة "حميميم".
وبحسب مصادر المرصد السوري، فقد هبطت في القاعدة طائرة نقل روسية أعقبها وصول طائرة شحن عسكرية، في إطار النشاط الاعتيادي للطيران الروسي في المنطقة.
ورافق عمليات الهبوط تحليق مقاتلات حربية روسية في أجواء القاعدة، فيما نفذت مروحيات هجومية طلعات دورانية في محيطها، وسط تشديد أمني وإجراءات جوية مكثفة.


