استنكرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة الانتقالية، الجمعة، الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، حول رفض استقبال شاب مريض في أحد المستشفيات الجامعية بدمشق، وبقائه في ساحة المستشفى الخارجية بانتظار الدخول.
وبحسب وكالة الأنباء السورية، صرّحت الوزارة عن أنها "تتابع باهتمام بالغ الصور المتداولة منذ يوم أمس، والتي أظهرت مشاهد من أمام مشفيي المواساة والوطني الجامعيين في دمشق، مشيرة إلى أنها فتحت تحقيقاً رسمياً فوراً بالتنسيق مع إدارتي المشفيين والمعنيين بالحادثة".
وأوضح مدير المكتب الإعلامي في الوزارة، أحمد الأشقر، أن الوزارة شرعت منذ اللحظة الأولى بجمع المعلومات والتحقق من ملابسات الصور، لافتاً إلى أن كل من يثبت تقصيره ستتم إحالته إلى المساءلة وفق الأصول القانونية المعتمدة.
وأشار الأشقر إلى أن مدير المشافي الجامعية في الوزارة، صلاح الدين الخطيب، التقى ذوي المريض المعني بالحادثة، واستمع إلى شهاداتهم لتوثيق التفاصيل وضمان محاسبة المقصرين وإنصاف المتضررين.
وبيّن أن الوزارة ستصدر بياناً تفصيلياً فور انتهاء التحقيقات، يتضمن الإجراءات المتخذة والتوصيات الهادفة لمنع تكرار مثل هذه الحالات مستقبلاً.
وشددت الوزارة على أن المؤسسات الجامعية والخدمية التابعة لها، بما فيها المستشفيات التعليمية، تقوم على أسس أخلاقية وعلمية وإنسانية لخدمة المواطنين، مؤكدة أن كرامة المواطن مصونة، ولن يُسمح بالمساس بها تحت أي ظرف.


