شهد مطلع شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري تصاعداً لافتاً في عمليات التصفية، استهدفت على وجه الخصوص أشخاصاً على خلفية طائفية ولأسباب انتقامية، وفقاً لـ "المرصد السورية لحقوق الإنسان".
وبحسب المصدر، فإن معظم هذه العمليات نفذت على يد مسلحين مجهولين، في ظل تزايد المخاوف من استمرار هذه الهجمات لما تحمله من تداعيات خطيرة على النسيج الاجتماعي السوري.
ووفقاً للمرصد السوري، شهد يوم أمس الخميس 6 تشرين الثاني/نوفمبر:
· مقتل شاب من أبناء الطائفة العلوية متأثراً بجراحه التي أصيب بها بعد رميه برصاص عناصر "الأمن العام" خلال مداهمة لمنزله في قرية "دوير بعبدة" بريف جبلة بتاريخ 3 من الشهر الجاري.
· مقتل طبيب من أبناء الطائفة الدرزية على يد مسلحين من البدو، بعد أن اختُطف أواخر الشهر الماضي من أمام عيادته في بلدة "دير علي" بريف دمشق الجنوبي.
· مقتل مواطن مسنّ، بعد تعرضه لإطلاق نار أثناء عودته من معصرة زيتون على جراره الزراعي، على الطريق الواصل بين قريتي "فريرية "و"كفرزيت" بريف عفرين.
· مقتل مواطن متهم بولائه للنظام السابق، جراء استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية في بلدة "حمورية" بريف دمشق.
· قُتل مواطن من أبناء دير الزور برصاص آخرين من أبناء المحافظة نفسها، قرب محطة وقود على طريق "الريحان" في مدينة دوما بريف دمشق، وذلك على خلفية ثأر قديم بين العائلتين.


