أكد مساعد وزير الخزانة الأمريكي لشؤون مكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية، جون هيرلي، أن الولايات المتحدة تتعاون بشكل وثيق مع تركيا في العديد من المجالات.
وأشار هيرلي إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتبر التعاون بقيادة تركيا ودول الخليج في إعادة إعمار سوريا خطوة بالغة الأهمية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك في مقابلة أجراها هيرلي مع وكالة "الأناضول" خلال زيارته إلى تركيا، عقب جولة شملت إسرائيل ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال هيرلي إن تركيا تعد "حليفاً مهماً للغاية" للولايات المتحدة داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، موضحاً أن جولته في إسرائيل والإمارات وتركيا ركزت على تقييم الجهود المبذولة لمكافحة غسل الأموال ومنع تمويل الإرهاب.
وأضاف: "تركيا تضررت كثيراً من الإرهاب، وكانت شريكاً جيداً للولايات المتحدة في مكافحته، والولايات المتحدة تتعاون وتنسق مع تركيا في العديد من المجالات"، وفق تعبيره.
وأكد هيرلي أن ترامب يدعم بوضوح "الدور الريادي لأنقرة والدول الصديقة في الخليج في عملية إعادة إعمار سوريا"، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي شدد على مفهومي "السلام والازدهار" في المنطقة.
وقال: "فرقنا في وزارة الخزانة تعمل على هذا الملف أيضاً. ومن وجهة نظرنا، فإن إعادة بناء البنية التحتية المالية في سوريا من أهم القضايا في هذه المرحلة".
وأضاف أن "سوريا تمثل فرصة كبيرة من حيث العلاقات التجارية، وإذا استطعنا تشجيع الناس على الاستثمار هناك وتحريك الاقتصاد من جديد، فسوف نخلق أملاً كبيراً بالسلام".
وتابع: "نحن نؤمن بأن أفضل أشكال الأمن هي تلك القائمة على الازدهار. خلق فرص عمل ووقف الصراعات في المنطقة أمر بالغ الأهمية. والرئيس ترمب يعتبر التعاون في إعادة إعمار سوريا بقيادة تركيا ودول الخليج مسألة أساسية".
وأشار هيرلي إلى أن الهدف المشترك بين أنقرة وواشنطن لرفع حجم التبادل التجاري إلى 100 مليار دولار "يجب أن يتحقق بطريقة متوازنة تعود بالنفع على الطرفين".


