كشف مستشار سابق في وزارة الخارجية الأمريكية أن القرار الأمريكي برفع العقوبات عن الرئيس السوري أحمد الشرع، يشير إلى أن واشنطن تتجه لإحداث تغيير في سوريا.
وقال السياسي والمستشار السابق في الوزارة حازم الغبرا "إن الدعم الأمريكي للحكومة السورية الانتقالية لا يأتي من فراغ؛ بل يستند إلى اتفاقات ووعود بين الجانبين، تتعلق بملفات مكافحة الإرهاب، ووضع المقاتلين الأجانب في سوريا، وعملية السلام في المنطقة"، نقلاً عن موقع "نورث برس".
وبيّن الغبرا "أن الجانب الأمريكي يدرك وجود تحديات داخلية، لكنه يرغب في أن تحل تلك القضايا بالحوار مع دمشق".
وأضاف الغبرا "واشنطن تعمل اليوم لدعم حكومة الشرع سياسياً ودولياً في حين تعمل دمشق لتنفيذ السياسات المشتركة بين الجانبين في المنطقة".
وأمس الجمعة، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، رفع العقوبات عن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، ووزير داخليته، أنس الخطاب، بعد يوم من اتخاذ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الموقف نفسه.
وجاء القرار الأمريكي قبيل الاجتماع المقرر للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الإثنين المقبل.
والخميس الفائت، صوت مجلس الأمن لصالح قرار أمريكي يقضي برفع اسم الرئيس السوري ووزير الداخلية من قائمة العقوبات الدولية.
وحصل القرار على تأييد 14 عضواً مع امتناع عضو واحد عن التصويت من إجمالي 15 عضواً، وفق ما أورده موقع الأمم المتحدة.


