أعلنت مدارس في محافظة إدلب وريف حلب الغربي تعليق الدوام اعتباراً من يوم غد الأحد، حتى تحقيق مطالبهم.
وأوضح بيات تكتل “معلمو سوريا الأحرار” أن تعليق الدوام في محافظة إدلب، جاء “انطلاقا من حرص المعلمين على أداء الرسالة التربوية وصون كرامة المعلم السوري، الذي يعاني ضيق العيش رغم تضحياته، وبعد أن تبين أن الوعود المتكررة بتحسين أوضاع المعلمين لم تتجاوز الكلام”.
وجاء ذلك في وقت أعلن فيه أيضا معلمون في مدارس بمحافظة حلب، شمالي سوريا، تعليق الدوام في مدارس الأتارب والسحارة بريف حلب الغربي، احتجاجًا على تردي أوضاع المعلمين المعيشية.
وطالب البيان الحكومة السورية بـ “تحقيق أجر شهري عادل يؤمن حياة كريمة للمعلم”، بينما حمل ما وصفها بـ “الجهات المعنية” المسؤولية الكاملة عن استمرار التعليق نتيجة تجاهلها معاناة الكوادر التعليمية.
وقال البيان : “نؤكد أن هدفنا ليس تعطيل التعليم، بل الدفاع عن كرامة المعلم وحقه في العيش الكريم، فالمعلم المقهور لا يستطيع بناء أجيال حرة متعلمة”
ودعا البيان جميع المعلمين للالتزام بهذا الموقف الموحد، بينما وجه دعوة للأهالي والطلبة لتفهم “عدالة قضية المعلمين ومساندتهم”.
وأكد البيان أن “صوت المعلمين سيقى حرا” ولن يتم التراجع عن مطالبهم، ومشددا على أن “كرامة المعلم من كرامة المجتمع بأسره”.
وأما في ريف حلب، أعلن معلمون في مدارس بمحافظة حلب، شمالي سوريا، تعليق الدوام في مدارس الأتارب والسحارة بريف حلب الغربي، احتجاجًا على تردي أوضاع المعلمين المعيشية.
وقال بيان لهم إن أسباب التعليق تتعلق بتدهور الأوضاع المعيشية والمهنية للكوادر التعليمية بشكل غير مسبوق، وتدني المستحقات المالية إلى مستويات لا تليق بكرامة المعلم وجهده، إضافة إلى انعدام أبسط مقومات العملية التعليمية من كتب وقرطاسية ووسائل تعليمية، نقلاً عن موقع "الحل نت".
وأوضح البيان غياب أي استجابة حقيقية لمطالب المعلمين”، رغم الوعود المتكررة منذ شهور.
ولفت البيان لافتا تجاهل النداءات المتكررة لتحسين بيئة التعليم وتأمين احتياجات المدرسين.
وأكد المعلمون أن التعطيل لا يهدف إلى وقف التعليم، “بل للعودة إلى الدوام بكرامة وعزة ولضمان استمرار العملية التعليمية في ظروف تليق بالمعلم والطالب على حد سواء”، بحسب البيان.


