هاشتاغ
بحث

بعد انضمامها للتحالف.. أول عملية مشتركة لواشنطن ودمشق ضد "داعش"

01/12/2025

إسرائيل-وسوريا

شارك المقال

A
A

هاشتاغ ـ متابعة



في إطار الجهود المستمرة لمكافحة الإرهاب وخصوصاً تنظيم "داعش"، وذلك لتجفيف منابع التهديد الأمني الإقليمي والعالمي، تشهد الساحة السورية تطورات عملياتية وعسكرية متلاحقة بالتعاون بين القوات الدولية والحكومة السورية الانتقالية.


العمليات التي استهدفت التنظيم جنوبي البلاد، كانت بين 24 و27 نوفمبر/تشرين الثاني في أول عملية مشتركة منذ انضمام دمشق إلى التحالف الدولي لمواجهة التنظيم.


وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، تدمير 15 موقعاً لتنظيم "داعش"، في جنوبي سوريا، وذلك بالتعاون مع قوات تابعة لوزارة الداخلية السورية.


وفي بيان للقيادة المركزية قالت فيه إن عسكريين أمريكيين من قوة المهام المشتركة في عملية العزم الصلب عملوا مع القوات السورية في "تحديد مواقع مخازن أسلحة داعش والقضاء عليها في محافظة ريف دمشق، بغارات جوية متعددة وتفجيرات برية".


وتابعت القيادة أن "العملية دمرت أكثر من 130 قذيفة هاون وصواريخ وبنادق هجومية متعددة ورشاشات وألغاماً مضادة للدبابات، ومواد لصنع العبوات الناسفة".


وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر: "تضمن هذه العملية الناجحة استمرار المكاسب التي تحققت ضد "داعش"، ومنع التنظيم من تجديد نشاطه أو شن هجمات إرهابية على الولايات المتحدة وفي أنحاء العالم".


وأضاف: "سنبقى يقظين وسنواصل ملاحقة فلول "داعش" بشراسة في سوريا"، بحسب تعبيره.

حصيلة العملية بحسب بيان القيادة، أسفرت عن مقتل 5 عناصر يتبعون لتنظيم "داعش" واعتقال 19 آخرين.

عمليات سابقة للتحالف مع الشركاء


في 13 تشرين الثاني / نوفمبر، كانت القيادة قد أعلنت أن قواتها بالتعاون مع شركائها في سوريا، نفذت أكثر من 22 عملية ضد التنظيم خلال المدة الممتدة من 1 تشرين الأول/ أكتوبر وحتى 6 تشرين الثاني /نوفمبر.


حصيلة العملية بحسب بيان القيادة، أسفرت عن مقتل 5 عناصر يتبعون لتنظيم "داعش" واعتقال 19 آخرين.


حينها، أكد كوبر أن هذه العمليات تمثل إنجازاً مهماً في مواجهة تهديد "داعش"، مشدداً على استمرار الجهود لضمان عدم إعادة بناء صفوف التنظيم أو تصدير الهجمات الإرهابية إلى دول أخرى، بحسب وصفه.

ضربات وزارة الداخلية الاستباقية


الداخلية السورية في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر أعلنت تنفيذ عملية نوعية ضد تنظيم "داعش"، وفق المتحدث باسمها نور الدين البابا.


وبحسب البابا فإن العملية أسفرت عن 71 عملية اعتقال، شملت قيادات من مختلف المستويات، إضافة إلى عناصر عاديين ارتكبوا جرائم عدة.


العملية الأمنية شملت 61 مداهمة في مختلف المحافظات السورية، حلب، وإدلب، وحماة، وحمص، ودير الزور، والرقة، ودمشق وريفها، والبادية السورية، والهدف منها وفق المتحدث باسم الداخلية، تحييد أي خطر لتنظيم "داعش" قبل أن يبدأ.


حينها كشف البابا عن نيّة التنظيم بتنفيذ عمليات جديدة سواء ضد الحكومة السورية أم ضد المكونات الأخرى.

"جنود الخلافة" قتلوا جاسوساً تابعاً للنظام

تصاعد عمليات التنظيم

أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن عمليتي اغتيال في كل من حمص وحماة في 28 تشرين الثاني.


وقال في بيان له عبر موقعه "ساح الوغى" إن "جنود الخلافة" استهدفوا مرشحًا سابقًا للنظام السوري السابق، رفقة عنصر من الحكومة الجديدة، في حي التتان، وهذا أدى إلى مقتل الأول وإصابة الثاني، بحسب التنظيم.


كما استهدف مقاتلو التنظيم عنصراً سابقاً في ما سماها "الميليشيات الرافضية"، في قرية المزرعة بريف حمص بالأسلحة الرشاشة، وهذا أدى إلى مقتله.


كما أعلن التنظيم تنفيذ ثلاث عمليات في ما سماها "ولاية الخير" (محافظة دير الزور)؛ إذ إنه قتل عنصرًا حكوميًا وصفه بأنه جاسوس في البوكمال، كما استهدف عنصرين تابعين لقوات سوريا الديمقراطية "قسد".


وقال التنظيم في صحيفة "النبأ" في 27 تشرين الثاني، إن "جنود الخلافة" قتلوا جاسوسًا تابعًا للنظام السوري، وأصابوا عنصرين من ميلشيا الى"PKk"، وألحقوا أضرارًا بآليتين لهم في ثلاث عمليات منفصلة.


وأعلن التنظيم اغتيال ما سماه "جاسوسًا تابعًا للنظام السوري المرتد"، في مدينة البوكمال، وقال إن "الجاسوس القتيل" عمل سابقًا عنصرًا في “قسد” قبل أن يغادرها مؤخرًا ويصبح جاسوسًا عند النظام الحالي؛ إذ إنه استغل مهنته في بيع "قطع الغيار" في تتبع حركات عناصر التنظيم والإبلاغ عن طرق تنقلاتهم وأماكن وجودهم في المنطقة.


واستهدف التنظيم، في 22 تشرين الثاني، صهريج نفط تابعًا لـ"قسد" بالأسلحة الرشاشة، في بلدة ذيبان، وهذا أدى إلى تضرره.


وأدرج هذه العملية في إطار "الحرب الاقتصادية التي تستهدف ممتلكات ومقدرات قسد".


وفي عملية ثانية، استهدف عناصر التنظيم، في 24 تشرين الثاني، آلية لـ"قسد" كانت تسير على طريق حقل الجزرة، بالأسلحة الرشاشة، وهذا أدى إلى إصابة عنصرين على الأقل بجروح وتضرر للآلية.

انضمام سوريا للتحالف الدولي


عقب العمليات التي نفذتها الداخلية السورية في مختلف المحافظات السورية، أعلنت السفارة الأمريكية في 12 تشرين الثاني / نوفمبر انضمام سوريا رسمياً إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش".


حينها، قالت السفارة الأمريكية في دمشق بتدوينة في منصة "إكس": "هذه لحظة مفصلية بتاريخ سوريا وبالحرب العالمية ضد الإرهاب. سوريا أصبحت رسمياً الشريك رقم 90 الذي انضم للتحالف الدولي لهزيمة داعش".


جدير بالذكر أن التحالف الدولي الذي تأسس عام 2014 بقيادة الولايات المتحدة، نفّذ منذ ذلك الحين عمليات عسكرية ضد "داعش" في سوريا والعراق بمشاركة عدد من الدول، غير أن الحكومة السورية لم تكن طرفاً فيه.

التعليقات

يستخدم موقع هاشتاغ والمنصات التابعة له ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على الموقع، وتقديم محتوى مخصص، وتحليل استخدام الموقع. هل توافق على استخدامنا للملفات لهذه الأغراض؟ يمكنك رفض ذلك، وسنستخدم فقط الملفات الضرورية لتشغيل الموقع.

هاشتاغ بيحكي عنك

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى في مناصرة المواطنين في المنطقة العربية وتمكينهم والدفاع عنهم ونقل أخبارهم وفق المواثيق الأممية والقواعد المهنية

أسّسها محمد محمود هرشو

محمد محمود هرشو

جميع الحقوق محفوظة - Hashtag هاشتاغ © 2015 - 2025