دعا الشيخ موفق طريف الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز في إسرائيل، الحكومة السورية إلى إعادة بناء الثقة مع الطائفة الدرزية في سوريا، واصفا دور واشنطن بـ "المحوري" في سوريا.
وقال طريف لوكالة "رويترز" الأربعاء: "لا ثقة اليوم في سوريا، لذلك يجب إعادة بناء الثقة، لتبديد المخاوف من عودة العنف مرة أخرى".
ووصف طريف الوضع في محافظة السويداء بأنه خطير، قائلاً: "ما حدث كان كبيراً للغاية. آلاف القتلى والجرحى، وآلاف المهجرين، ونساء تعرضن للاعتداء، وآبار مياه دُمّرت، ولا غذاء ولا دواء للأطفال، ولا حليب للأطفال الرضع".
وأضاف: "من غير المعقول أن يُطلب من أبناء الطائفة في المحافظة تسليم سلاحهم كما يُقال، بعد كل هذه المعاناة. كانت تجربة أليمة جداً، ولا يمكن استمرار الوضع إلا بمنحهم حق تقرير المصير. نحن في سويسرا، دولة كونفدرالية، وكذلك ألمانيا. ربما ينبغي منحهم شكلاً من أشكال الحكم الذاتي. استمرار الوضع الحالي أمر غير مقبول".
وحول الدور الأميركي، قال طريف: "بالطبع، دور أميركا هو الدور المحوري، وهو الدور الذي نعتمد عليه. نأمل أن تضمن أميركا، والرئيس ترامب، كقوة عظمى، حقوق جميع الأقليات في سوريا، وتؤمن حمايتهم، وتمنع تكرار المجازر والانتهاكات بحقهم".
وتابع: "هذا واجب على الولايات المتحدة، أن تتحرك لضمان حقوق جميع الأقليات، وخاصة الطائفة الدرزية. هذا أمر ضروري لتحقيق الاستقرار في سوريا. إذا لم تُمنح الطائفة الدرزية حقوقها، فلن يكون هناك استقرار".


