هاشتاغ
بحث

عائلة "المخطوفة" يارا سلمان تبحث عن إجابة.. "هاشتاغ" يكشف عن تفاصيل جديدة

11/12/2025

اللاذقية-يارا-سلمان..

شارك المقال

A
A

هاشتاغ ـ خاص


تتواصل فصول قضية الشابة يارا سلمان التي هزّت الرأي العام منذ اختطافها في اللاذقية نهاية تشرين الأول الماضي، وسط تضارب في المعلومات عن مصيرها والمسار القانوني الذي تخضع له في إدلب. وبينما كانت عائلتها تتوقع الإفراج عنها بعد العثور عليها في أحد المخافر، تفاجأت الأسرة بتحويلها بين أكثر من جهة أمنية، واستمرار احتجازها من دون أي توضيح رسمي.

هل تحوّل الخاطف إلى شاهد وتحولت الضحية إلى متهمة؟

تفاصيل جديدة


قالت مصادر مقرّبة من عائلة يارا لـ"هاشتاغ" إن العائلة تلقت، في 22 تشرين الثاني الماضي، خبراً يؤكد وجود يارا داخل مخفر حارم في محافظة إدلب، مضيفة أن الخاطف قد أُلقي القبض عليه في الوقت نفسه.


وبحسب المصادر، توجّه والدا يارا فوراً إلى المخفر بهدف استلام ابنتهما؛ إذ طمأنهما عناصر المخفر بأن الإجراءات "قيد الاستكمال"، وأنه "في غضون يومين ستعود يارا إلى منزلها". لكن العائلة، وبعد عودتها من إدلب، لم تحصل على أي معلومة جديدة مدة تقارب عشرة أيام.


وفي 3 كانون الأول الجاري، وصلت إلى العائلة رسالة تفيد بأن يارا نُقلت إلى مخفر سرمدا 77، من دون بيان أسباب النقل أو حالتها القانونية.


وتساءل ذوو يارا عن التهمة التي تُوجَّه لابنتهم، على الرغم من أنها ضحية خطف منذ البداية، مشيرين إلى أنهم لا يعرفون حتى الآن الأساس القانوني لاحتجازها أو محاكمتها، متسائلين:


"هل تحوّل الخاطف إلى شاهد وتحولت الضحية إلى متهمة؟".


وقبل أسبوع، ظهرت والدة يارا في مقطع فيديو تشرح فيه تسلسل الأحداث، مناشدة الجهات المعنية التدخل لإخلاء سبيل ابنتها.

معلومات أولية عن حادثة الاختطاف


"هاشتاغ" كان قد تواصل مع ذوي يارا في 8 تشرين الثاني الماضي؛ إذ أكد الأهل أن الشابة اختُطفت قرب كراج الفاروس في اللاذقية بتاريخ 30 تشرين الأول، من دون ورود أي معلومات عن الجهة الخاطفة، ومن دون تلقي العائلة أي تواصل أو طلب فدية.


وبحسب رواية العائلة، شوهدت يارا للمرة الأخيرة عند الكراج بعد أن أوصلت شقيقتها وطفلتها إلى "السرفيس"، ثم ذهبت لشراء سندويشة "فلافل" قبل عودتها إلى منزلها في جناتا. وأكد ذووها أنهم رأوها تقف أمام المحل بانتظار دورها.


وأضاف الأهل أنه بعد تأخرها، شعر زوجها بالقلق فاتصل بهم قبل أن يتوجه إلى قيادة الأمن الداخلي للإبلاغ عن فقدانها. وطلب الأمن الداخلي "كرتونة الهاتف" لتتبع الجهاز عبر الكود الخاص به.


وأشار الأهل إلى أن الأمن الداخلي راجع كاميرات المكان، لكنه رفض الكشف عن محتوى التسجيلات، مكتفياً بالقول إن "القضية قيد المتابعة". كما ذكر الأهل أن صاحب المحل الذي يحوي كاميرات مراقبة أخبرهم إن التسجيلات "في الصيانة"، وذلك بعد يوم واحد فقط من وقوع الحادثة.


وبحسب ذوي يارا، فإنها اعتادت إرسال ابنتها إلى بيت جدها كل يوم خميس، بينما تبقى هي مع زوجها -الذي يعاني مرض السكري- لمساعدته في عمله في محل صغير في بلدة جناتا.

التعليقات

الصنف

محليات

منشور حديثاً

الأكثر قراءة

تابعنا

مقالات ذات صلة

يستخدم موقع هاشتاغ والمنصات التابعة له ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على الموقع، وتقديم محتوى مخصص، وتحليل استخدام الموقع. هل توافق على استخدامنا للملفات لهذه الأغراض؟ يمكنك رفض ذلك، وسنستخدم فقط الملفات الضرورية لتشغيل الموقع.

هاشتاغ بيحكي عنك

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى في مناصرة المواطنين في المنطقة العربية وتمكينهم والدفاع عنهم ونقل أخبارهم وفق المواثيق الأممية والقواعد المهنية

أسّسها محمد محمود هرشو

محمد محمود هرشو

جميع الحقوق محفوظة - Hashtag هاشتاغ © 2015 - 2026