كشفت المديرية العامة للآثار والمتاحف، اليوم الجمعة، عن أن ما توصّلت إليه حول مجموعة الألواح المسمارية التي استلمتها مؤخراً، تبينت أنها ليست قطعاً أصلية كما كان يُعتقد.
وأعلنت المديرية أن 33 لوحاً مسمارياً وصلت إليها قبل يومين باعتبارها مقتنيات أثرية تعود للألفية الثانية قبل الميلاد، إلا أن الفحوصات العلمية التي أجراها فريق من الخبراء كشفت أنها منتجات مزيفة صُممت بأسلوب يحاكي القطع التاريخية بدقة عالية، بحسب جريدة "الوطن".
وأوضحت المديرية أن إجراءات التحقق شملت تحاليل تقنية وتدقيقاً متخصصاً في مواد الصنع وأساليب النقش، ما أكد عدم انتماء هذه القطع إلى الفترة الزمنية التي نُسبت إليها.
وشددت الجهة المختصة على التزامها بالمعايير الدولية في تقييم المقتنيات الأثرية، مشيرة إلى أن ضمان أصالة المواد التاريخية يمثل ركيزة أساسية لدعم الدراسات العلمية وتوفير محتوى تعليمي موثوق.
كما اعتبرت أن هذا الاكتشاف يسلّط الضوء على أهمية التنسيق بين المؤسسات العلمية والثقافية، ويعزز الجهود الوطنية الرامية إلى حماية التراث السوري من محاولات التزييف أو التشويه.


