عقد الرئيس السوري أحمد الشرع، اجتماعاً في دمشق، مع وفد من أبناء الطائفة العلوية ضم 200 شخصية من محافظتي طرطوس واللاذقية على الساحل السوري، فيما لم يحضر ممثلون عن الطائفة في محافظتي حمص وحماة، من دون اتضاح الأسباب، وفق صحيفة "الشرق الأوسط".
وأوضحت مصادر حضرت الاجتماع أن الرئيس السوري كان إيجابياً في الاستماع إلى المشاركين في اللقاء، مشيرة إلى أنهم شعروا بأنه قدم تطمينات غير مباشرة تمس المستويين الأمني والسياسي.
وتركزت مطالب الوفد على إعادة الأمان للمدنيين في الساحل وتحقيق السلم الأهلي، في ظل حالة من الرعب تخيم على بعض المناطق نتيجة حصول أعمال قتل وخطف متكررة.
كما طرح الوفد قضية الموقوفين دون محاكمات، وإعادة الموظفين المفصولين إلى أعمالهم، ومنهم العسكريون غير المتورطين بجرائم حرب والراغبين بخدمة بلادهم، وحقوق المتقاعدين في إلغاء توقيف رواتبهم، خصوصاً أنهم سددوا ما يترتب عليهم في أثناء عملهم سابقاً، وإعادة البطاقات الشخصية المدنية لمن أجروا تسويات.
وكشف اجتماع الرئيس الشرع مع وفد الساحل عن وجود تباينات في موقف أبناء الطائفة االعلوية من السلطة الحالية، حسبما قالت مصادر من الطائفة للصحيفة، مشيرة إلى أن سياسة النظام السابق الذي ربط مصير الطائفة به، أسهمت في تغييب أي مرجعية غيره للطائفة، الأمر الذي أدى إلى عدم التوافق على تمثيل سياسي يعبر عنها.


