هاشتاغ - نورا قاسم
قال وزير الصحة الدكتور مصعب العلي، في تصريح لـ"هاشتاغ"، إن مشفى الأورام السرطانية في حماة سيُفعّل قريباً لتقديم خدماته للمرضى، مشيراً إلى أن تأمين أدوية السرطان يندرج أيضاً ضمن مسؤوليات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وفيما يتعلق بالكوادر الطبية التي كانت تعمل في المشافي العسكرية، أوضح العلي أنهم يخضعون حالياً للتدريب في مشافي وزارة الصحة، لافتاً إلى أن ملف أجورهم مرتبط بقرار من الأمانة العامة، ومن المتوقع حسمه خلال الفترة القريبة المقبلة.
تفاصيل
أوضح العلي أن التنسيق جارٍ مع وزارة التعليم العالي لتأمين أدوية السرطان، نظراً لدورها المحوري في هذا المجال من خلال مشفى البيروني، ومركز المواساة لأمراض السرطان، ومشفى اللاذقية الجامعي، بهدف تأمين الأدوية الأساسية قدر الإمكان.
وأضاف أن وزارة الصحة افتتحت سابقاً، وبالتعاون مع منظمات محلية، مراكز لتوزيع أدوية العلاج الكيميائي في كل من حماة ودير الزور ودرعا.
وأشار إلى وجود خطة لتفعيل مشفى الأورام في حماة خلال ثلاثة أشهر، بموجب الاتفاقية التركية، ليقدّم خدمات العلاج الشعاعي والكيميائي، إضافة إلى العمليات الجراحية والعناية المشددة، وذلك بشكل مجاني.
ملف الكوادر السابقة
فيما يخص الكوادر الصحية التي كانت تعمل في مشافي وزارة الدفاع، والتي جرى إنهاء عقودها عقب سقوط النظام السابق، بيّن العلي أن وزارة الدفاع أعلنت في حينه إنهاء التعاقد مع جميع العاملين لديها، مدنيين وعسكريين، قبل أن يتبيّن لاحقاً وجود أطباء ضمن هذه الكوادر.
وأكد أن وزارة الصحة قررت دعم هؤلاء الأطباء عبر إتاحة الفرصة لهم لاستكمال تدريبهم في مشافيها، حفاظاً على سنوات تدريبهم وجهودهم، مشيراً إلى أن الإشكالية المتبقية تتعلق بالشق المالي، والذي تعمل الأمانة العامة على معالجته حالياً، مع توقع صدور قرار قريب بهذا الشأن.


