تضمنت استراتيجية الصحة الوطنية للأعوام (2026 – 2028) التي أطلقتها وزارة الصحة مؤخراً بالتعاون مع هيئة التخطيط والإحصاء استعادة وتوسيع البنية التحتية الصحية الأساسية، وتحفيز القوى العاملة، وتعزيز الأمن الصحي، وضمان التكامل على جميع مستويات الرعاية، بالتخطيط المستند إلى الأدلة، والتمويل المستدام، والتحول الرقمي، بما يضمن الكفاءة والمساءلة وجودة الرعاية الصحية لكل فرد من دون تمييز جغرافي أو اجتماعي أو اقتصادي.
كما تهدف الخطة إلى إعادة تأهيل مرافق القطاع الصحي، استناداً إلى خرائط متكاملة للمرافق والعاملين، بما يظهر الاحتياجات ذات الأولوية، إضافة إلى تعزيز الإدارة القائمة على المساءلة في إدارة الموارد المالية والبشرية، وضمان خدمات صحية متكاملة تتمتع بالجاهزية والإنصاف، كما تركز على تعزيز الرعاية الصحية الأولية، والحوكمة والشراكات مع القطاعات ذات الصلة، وتحسين الوصول العادل إلى الأدوية والمستلزمات الطبية بالإنتاج المحلي والرقابة التنظيمية وسلاسل إمداد موثوقة.
وتعد وزارة الصحة السورية أن هذه الاستراتيجية تمثل خارطة طريق واقعية تركز على استمرارية الخدمات الصحية وإعادة تأهيل المنشآت وضمان الوصول العادل إليها، مع إعطاء الأولوية لتأمين الأدوية والمواد الطبية بوصفها ركناً أساسياً من الأمن الصحي، بدعم الإنتاج الدوائي وتحسين أنظمة الشراء والتوزيع وضمان توفر الدواء الآمن والفعال بجودة وأسعار عادلة.


