تشير الإحصائيات الرسمية للهيئة العامة للطيران المدني إلى أن عدد المسافرين عبر مطار حلب الدولي وصل إلى 31,236 مسافراً خلال شهر واحد توزعوا بين 16,548 مغادراً و14,688 قادماً.
وسجّل مطار حلب الدولي في شهر تشرين الثاني 378 رحلة جوية للمسافرين بمعدل يقارب 12 إلى 13 رحلة يومياً بين وصول ومغادرة.
ويمكن عد هذا الفارق المحدود نسبياً والبالغ نحو 1,860 مسافراً مؤشراً إيجابياً في علم الاقتصاد الحضري؛ إذ إنه يظهر توازناً نسبياً في حركة التنقل، بعيداً عن أنماط النزوح أو الهجرة الصافية التي ترافق عادة حالات عدم الاستقرار.
ويظهر هذا التوازن استمرار حركة السفر لأغراض العمل والتجارة والعلاج والتعليم، إلى جانب وجود حركة عودة وزيارات منتظمة تنعكس إنفاقاً مباشراً داخل المدينة، وتسهم في دعم قطاعات خدمية مرتبطة بالسفر مثل النقل الداخلي والفنادق والمطاعم والصرافة والخدمات اللوجستية الخفيفة.
ويعد هذا المؤشر إشارة إلى استعادة جزئية لدور مدينة حلب الوظيفي بوصفها عاصمة اقتصادية حتى وإن لم يصل بعد إلى مستويات ما قبل الحرب.


