هاشتاغ – مؤيد العلي
شهدت محافظة دير الزور، يوم أمس، سلسلة أحداث أمنية متفرقة، أسفرت عن قتلى واعتقالات، في مناطق خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد".
وقُتل سائق شاحنة يُدعى بسام أبو بسام، وهو من مدينة إدلب، بعد أن أقدم لصوص على إطلاق النار عليه وسرقة ما بحوزته من أموال وهاتفه الشخصي، قرب المعبر النهري لبلدة الجنينة في ريف دير الزور الغربي.
وأكدت مصادر محلية لـ"هاشتاغ" أن سلطات الحكومة السورية الانتقالية في مدينة دير الزور أوقفت حركة المرور عبر المعبر المذكور عقب الحادثة.
وفي السياق ذاته، كشفت المصادر عن وقوع حادثتي اغتيال في بلدة الباغوز قرب الحدود العراقية، حيث اقتحم مجهولون منزل محمد حسن الموسى وأطلقوا النار عليه، ما أدى إلى وفاته على الفور. كما عثر الأهالي على جثة ناجي جمعة الخليفة مقتولاً بطلق ناري قرب منزله وسط البلدة، دون معرفة الجهات المسؤولة عن الحادثتين.
وأضافت المصادر أنه تم العثور على جثة سيدة مكبّلة اليدين، قُتلت بآلة حادة، قرب السرير النهري لنهر الفرات في بلدة البوليل بالريف الشرقي.
من جهة أخرى، شنّت قوات سوريا الديمقراطية، فجر أمس الأحد، وبمساندة طائرات مسيّرة، حملة مداهمات واسعة في حي اللطوة ببلدة ذيبان في الريف الشرقي لدير الزور.
وأفادت المصادر بأن الحملة استهدفت عدداً من المنازل، وأسفرت عن مقتل شخص يُدعى غنام الصبوح السريح (في العقد الخامس من العمر) ونجله مأمون السريح، إضافة إلى مقتل شخص آخر يُدعى دعار جبر العطية، وسط معلومات نشرتها منصات إعلامية تابعة لـ"قسد" تشير إلى أنهم ينتمون لخلايا تنظيم "داعش".
وخلال المداهمات، استخدمت القوات عبوات ناسفة لتفجير أبواب المنازل، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين النساء والأطفال، قبل أن تنتهي العملية باعتقال خمسة أشخاص آخرين، ونقل المعتقلين وجثث القتلى إلى قاعدة حقل العمر النفطي، التي تتخذها "قسد" مركزاً عسكرياً لها.
وفي سياق متصل، نفذت "قسد" حملة مداهمات أخرى في قرية جزرة البوحميد بالريف الشمالي الغربي لدير الزور، بمساندة طيران مروحي تابع للتحالف الدولي، وأسفرت عن اعتقال ستة أشخاص، وسط انتشار أمني مكثف وتحليق للطيران في أجواء المنطقة.
وفي مدينة الرقة، اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية خالد المطر، الملقب بـ"أبو الباز"، أحد وجهاء قبيلة جيس، تزامناً مع إغلاق جميع مداخل المدينة، وفرض حالة استنفار أمني داخل أحيائها.


